السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

حتى ولو طالباً واحداً

شفافية طرح قضية التسرب أول خيوط القضاء عليها، عبر حصر الأعداد المتسربة وطرح حلول لإعادة استقطابها، إلى جانب إجراء دراسات موثقة لأسباب الظاهرة وآثارها في حاضر الطالب ومستقبله اجتماعياً واقتصادياً. من الثابت عالمياً أن الفقر هو المسبب الرئيس لظاهرة التسرب الطلابي، لكن في الإمارات، وبرصد 49 في المئة من إجمالي ميزانية الحكومة الاتحادية 2015 لخدمات مشاريع التنمية الاجتماعية والمنافع الاجتماعية، بما فيها التعليم، بتكلفة تبلغ نحو 24 مليار درهم، ينتفي السبب، ويجب أن تنتفي العلة. ومن هذا المنطلق، حريٌّ بالجهات المعنية أن تبذل قصارى جهدها لإيجاد حلول ناجعة للتغلب على هذه المسألة، حتى وإن كانت نسبة التسرب أقل من واحد في المئة من إجمالي الطلبة، بل حتى ولو كان التسرب لا يشمل إلا طالباً واحداً .. فهو ثروة يجب الحفاظ عليها.
#بلا_حدود