الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

إلا العدادات!

هنا يتطلب الأمر موقفاً حازماً من المستهلكين قبل الجهات الرقابية. فالأمر يتعلق مباشرة بأرواح الناس، وخطورته تتعدى الجشع والرغبة في الكسب الحرام، لأن السيارة ربما تتحول إلى مقبرة متحركة في أي لحظة، خصوصاً عندما يطال عدادها التلاعب بهدف رفع قيمتها السوقية، ليعطي مؤشرات مخادعة حول متانتها وقدرتها على التحمل ومدى حاجتها إلى الصيانة. وهنا يجب أن يتحمل المستهلك المسؤولية الكبرى، فالاسترخاص والاستسهال لا مجال لهما، والوسطاء مجهولو الهوية يجب ألا يكون لهم مكان، وقرار شراء السيارة يجب أن يتخذ بعناية، قبل أن تحل الكارثة، وحينها لا ينفع الندم.