الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

نتائج صادمة

تستحق قضية ارتفاع معدلات نقص الحديد لدى طلبة المدارس التوقف أمامها مطولاً. ولا شك أنها معدلات صادمة، فالعادات الغذائية الضارة بالطلبة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق أولياء الأمور بدرجة أولى، وكذلك على الجهات الصحية المختلفة في الدولة. فالطلاب يقضون وقتاً أطول تحت أعين أولياء الأمور، ويتناولون معظم وجباتهم في المنزل، لذا فإن العبء الأكبر في متابعتهم ومراقبة ما يتناولونه من أطعمة ومشروبات يقع على عاتق الآباء. ورغم أن نقص الحديد مسألة بسيطة العلاج، إلا أنها شديدة الخطورة، فقد ثبت ارتباطها بسلوكيات سلبية يعانيها المصابون مثل العدوانية وسرعة الانفعال، وضعف القدرة على التركيز وتشتت الانتباه. إن ترك الأبناء ضحية للسيل الجارف من الإعلانات المروجة للمشروبات الغازية والمنبهات المختلفة في جميع الوسائل الإعلامية بات يحتاج إلى سيطرة من الجهات المعنية كافة.
#بلا_حدود