الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022
الثلاثاء - 06 ديسمبر 2022

قريباً .. مبادرة تدعم مشروع المستلزمات المدرسية

كرس جهوده لمساعدة الطلبة في المدارس عبر مجموعة من المبادرات الإنسانية إيماناً منه بأهمية تيسير سبل طلب العلم، ومواصلة تحصيلهم الأكاديمي، إنه رئيس صندوق مساعدة الطلبة في جمعية الفجيرة الخيرية علي سعيد الهاشمي. أوضح في حوار مع «الرؤية» أن مساعدات الجمعية لذوي الاحتياجات الخاصة تتنوع بين تجهيزات طبية لغرفة العلاج الطبيعي، وحديقة ألعاب خارجية خاصة، وعشرة أجهزة «آي باد» للطلاب في مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين، ومركز دبا الفجيرة للمعاقين. وأردف أن الجمعية تعتزم إطلاق مبادرات جديدة في دعم مشروع المستلزمات الدراسية، بعد أن وزعت مستلزمات مدرسية العام الماضي على 3150 طالباً وطالبة من مختلف مناطق الفجيرة. وتالياً نص الحوار: ÷ هل تعتزمون مواصلة دعم مشروع المستلزمات الدراسية العام الجاري؟ - نعم بالطبع، فمشروع المستلزمات الدراسية من أهم المشاريع السنوية التي تحرص الجمعية على تنفيذها مع انطلاق العام الدراسي الجديد. ويهدف المشروع إلى تقديم قسائم شرائية تخص الأدوات المدرسية والقرطاسية للطلبة والطالبات، وتوفير حرية اختيار الطالب لأدواته ومستلزماته المدرسية حسب حاجته، ورغبته، ووضعه المادي. ووزعت الجمعية مستلزمات مدرسية العام الماضي على 3150 طالباً وطالبة من مختلف مناطق الفجيرة، وتعتزم إطلاق مبادرات جديدة في دعم مشروع المستلزمات الدراسية قريباً. ÷ ما الفئات المستهدفة من المشروع؟ - أطلقت الجمعية مشروع المستلزمات المدرسية لدعم وإعانة الطلبة والطالبات، من أبناء الأسر التي تتلقى مساعدات من الجمعية كالعائلات المحتاجة، والأسر المتعففة، وأسر الأيتام، والأرامل والمطلقات، وغيرها من الأسر المسجلة في جمعية الفجيرة الخيرية. وتتعاون الجمعية في تنفيذ المشروع مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية، ومؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية. ÷ ما أبرز المساعدات التي تقدمونها للطلبة؟ - شملت المساعدات الدراسية الحقائب المدرسية، وأجهزة الكمبيوتر، والدورات التدريبية، والمساعدات الدراسية. وبلغ عدد من استفاد من «الحقائب المدرسية» في آخر إحصائيات عام 2014 نحو 2980 طالباً. وأسهمت الجمعية في دفع رسوم 264 طالباً، كما استفاد من أقساط الرسوم الجامعية 120 طالباً وطالبة، وحصل على أجهزة كمبيوتر 40 طالباً. ولم يقتصر المشروع على منح الطلبة المعونات العينية ودفع الأقساط، بل امتد لتطويرهم دراسياً عبر مشاركتهم في مجموعة دورات كاللغة الإنجليزية، الرياضيات، الفيزياء، واللغة العربية، وبلغ مجموع المستفيدين من هذه الدورات 339 طالباً. ÷ ما الشريحة المستفيدة من دورات التقوية الدراسية؟ - توفر الجمعية في إطار جهودها لدعم ورعاية الطلبة بالتعاون مع منطقة الفجيرة التعليمية برنامج التقوية الدراسية للطلاب المواطنين المستحقين للمساعدة في الصفين الحادي عشر، والثاني عشر في «اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الحاسب الآلي، الرياضيات، والفيزياء» بهدف رفع مستواهم الدراسي والمساهمة في تحقيق نسب تفوق عالية في الثانوية العامة. ÷ ما الهدف من مبادرة دعم ذوي الاحتياجات الخاصة؟ - انطلقت المبادرة من إيمان الجمعية بضرورة توفير الدعم المادي والمعنوي لأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة، والإسهام في تذليل الصعوبات التي يعانونها، وتطوير حالتهم الصحية وتحسينها. وتدعم إدارة الجمعية هذه الفئة عبر مشروع «ذوي الاحتياجات الخاصة» لرفع عبء تكاليف احتياجاتهم من أدوات خاصة وأجهزة طبية لا تقوى أسرهم مادياً على توفيرها لهم. ÷ ما أبرز مساعدات ذوي الاحتياجات الخاصة؟ - تتنوع المساعدات بين تجهيزات طبية لغرفة العلاج الطبيعي، إضافة إلى حديقة ألعاب خارجية خاصة، وعشرة أجهزة آي باد للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين، ومركز دبا الفجيرة للمعاقين في خطوة تهدف إلى مساندة هؤلاء الطلبة، والوقوف إلى جانبهم لمواجهة متطلبات الحياة، إضافة إلى بدلات خاصة وكراسي متحركة بمواصفات خاصة لكل حالة بحسب احتياجاتها. ÷ كيف تصب خدمات الجمعية في مصلحة العملية التعليمية؟ - تحرص الجمعية على المساعدة بسداد الرسوم الدراسية للطلاب المحتاجين في المدارس الخاصة، إيماناً بأهمية تيسير سبل طلب العلم، كما تساهم في مساعدة الطلاب بتوفير الرسوم الجامعية، لمتابعة حلمهم بمواصلة تحصيلهم الأكاديمي. وتواصل الجمعية دعم الطلبة من ذوي الدخل المحدود، فتمنحهم مساعدات جامعية «منح دراسية، مساعدات مالية»، وتوفر لهم الأجهزة التعليمية المواكبة لتكنولوجيا التعليم الحديثة في مدارس وجامعات الدولة، لا سيما أن توفير الأجهزة الإلكترونية بات ضرورياً وإلزامياً على طلبة المؤسسات التعليمية. كما تساهم الجمعية في تنمية وتطوير المهارات واكتساب الخبرات التي تفيد الطلاب مستقبلاً في الحياة العملية، حيث تنظم الجمعية الدورات التدريبية المطلوبة في سوق العمل «الآيلتس، التوفل، والحاسب الآلي»، كما لا يتوقف دورنا على دعم الطلبة فقط، بل يمتد إلى المدارس، عبر مساهمتنا في توفير احتياجاتها من الوسائل التعليمية.