الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

إنهاء مشروع الطرق الموازية 2017

تمتاز بقوة إرادتها والقدرة على الإبداع وعدم الاعتراف بالمعوقات، ما أهّلها لإنجاز المهام التي توكل إليها بنجاح منقطع النظير، رافعة شعار «تنقل آمن وسهل للجميع»، إنها المديرة التنفيذية لمؤسسة المرور والطرق في هيئة طرق ومواصلات دبي ميثاء بن عدي. أكدت في حوارها مع «الرؤية» أن الهيئة أنجزت نحو 31 في المئة من مشروع تحسينات الطرق الموازية في منطقة غودولفين، جازمة بالانتهاء من تنفيذ كل الأعمال في المشروع خلال الربع الأخير من العام المقبل. وأوضحت أن المشروع الذي تتجاوز تكلفته 578 مليون درهم، يشمل جسراً بطول ثلاثة كيلومترات بالاتجاهين فوق قناة دبي المائية، متوقعة تنفيذ الجسر بالكامل نهاية سبتمبر الجاري. وأشارت إلى أن المشروع يتضمن تحسين التقاطع القائم حالياً بين شارعي الميدان والخيل، حيث سيجري إنشاء جسور علوية لتأمين حركة الالتفاف إلى اليسار، مؤكدة أن من شأن ذلك حل مشكلة الزحام في ساعات الذروة، نظراً لحل التداخل الحالي في الحركة المرورية. ولفتت إلى أن برامج الصيانة وإعادة تأهيل الطرق هي برامج دائمة ودورية تطبَّق للمحافظة على الأداء العالي لشبكة الطرق وضمان سلامة مستخدميها. وتالياً نص الحوار: * أين وصلتم بمشروع تحسين الطرق الموازية في منطقة غودولفين؟ سننجز نهاية سبتمبر الجاري جسراً في الاتجاهين فوق قناة دبي المائية بالكامل، بطول ثلاثة كيلومترات. * كم بلغت نسبة الإنجاز؟ أنجزت الهيئة نحو 31 في المئة من المشروع. * متى تنتهون من المشروع بالكامل؟ يُتوقع الانتهاء من جميع أعمال المشروع في الربع الأخير من 2017. * كم رصدتم للمشروع؟ تزيد تكلفة المشروع عن 578 مليون درهم. * ماذا تشمل الأعمال؟ تشمل أعمال مشروع تحسين الطرق الموازية في منطقة غودولفين إنشاء جسر يمر فوق قناة دبي المائية بطول ثلاثة كيلومترات بسعة ثلاثة مسارات في كل اتجاه، ويزداد عدد المسارات إلى خمسة في كل اتجاه فوق منطقة إسطبلات غودولفين وفوق شارع الميدان حتى منطقة القوز الصناعية. كما يتضمن المشروع تحسين التقاطع القائم حالياً بين شارعي الميدان والخيل، حيث سيجري إنشاء جسور علوية لتأمين حركة الالتفاف إلى اليسار. * هل من شأن ذلك حل مشكلة الزحام؟ نعم، تسهم الجسور العلوية في تخفيف الزحام عند تقاطع شارعي الخيل والميدان في ساعات الذروة، نظراً لحل مشكلة التداخل الحالي في الحركة المرورية. * ما دور المشروع في التصدي لازدحام شارع الخيل باتجاه الشارقة؟ يتضمن المشروع حلاً لاكتظاظ السيارات في المنطقة عبر إنشاء جسر بسعة مسارين لخدمة الحركة المرورية القادمة من شارع الخيل باتجاه الشارقة إلى طريق الأصايل، حتى تقاطعه مع شارع عود ميثاء، مع توفير مداخل ومخارج مباشرة لمشروع «ميدان» التطويري. * ألا يتطلب مشروع بهذا الحجم ترقية البنية التحتية؟ بالطبع، يشمل المشروع أعمال تطوير وتحويل خدمات البنية التحتية في المنطقة، إضافة الى أعمال الإنارة واللوحات الإرشادية. * ما المراحل التي أكملتها الهيئة؟ أنجزت الهيئة في الفترة الماضية عدداً من المراحل أهمها الجزء من شارع عود ميثاء حتى منطقة الخليج التجاري، بطول خمسة كيلومترات، والجزء من طريق الميدان حتى شارع حصة بطول 12 كيلومتراً. كما أنهينا الجزء من شارع حصة حتى شارع قرن السبخة بطول سبعة كيلومترات، والجزء من شارع اليلايس حتى مطار آل مكتوم بطول قرابة 11 كيلومتراً. * كيف تختار الهيئة النقاط التي تحتاج تطويراً وتهيئة؟ لا تدّخر الهيئة جهداً في تحقيق رؤيتها المتمثلة بتنقل آمن وسهل للجميع، وبناءً على ذلك تجري رصداً ودراسات لتوفير أعلى انسيابية مرورية ممكنة للنقاط المرورية في الإمارة التي تشهد ازدحاماً طبيعياً. * متى تنتهي مؤسسة المرور والطرق من صيانة شبكة الطرق؟ برامج الصيانة وإعادة تأهيل الطرق دائمة ودورية، تطبَّق للمحافظة على الأداء العالي لشبكة الطرق وضمان سلامة مستخدميها. وننفذ المشاريع والبرامج بشكل سنوي عبر إدارة صيانة الطرق ومنشآتها. * هل تنسّقون مع جهات أخرى في الإمارة قبل المباشرة في أعمالكم؟ بالتأكيد هناك تنسيق مع الإدارات المعنية والجهات الخدمية ذات الصلة عبر اعتماد خطة صيانة الطرق الرئيسة لكل عام على مستوى الإمارة، بناء على المعايير الهندسية والإجراءات المتبعة لدى الهيئة. * كيف تصفون علاقتكم بالإعلام؟ نعتمد على وسائل الإعلام بشكل كبير عند إبلاغ الجمهور بأعمال الصيانة وإعادة التأهيل على الطرق الرئيسة، للتخفيف من آثار أعمالنا وأعمال الجهات الخدمية والمطورين وغيرها من الشركات العاملة في الإمارة، بهدف ضمان انسيابية الحركة المرورية. * إلى أي مدى أثّر نظام التعرفة المرورية سالك في انتظام حركة السير في الإمارة؟ ساهم «سالك» منذ بداية تطبيقه في توزيع الحركة المرورية على محاور إمارة دبي الرئيسة. ودللت الدراسات على أن لتطبيق النظام نتائج إيجابية تمثلت في تقليص زمن الرحلة في الشوارع المركَّب فيها بوابات التعرفة المرورية. * علامَ تعتمدون في تخفيض أو زيادة السرعات على الطرق؟ يتحدد تقييم السرعة المرورية للطرق في إمارة دبي على أسس ومعايير تشمل تصنيف الطريق، التطور العمراني، طبيعة البيئة المحيطة بالطريق، الحجم المروري، طبيعة الحركة المرورية، وقوف السيارات على جانب الطريق، كثافة حركة النقل العام، وجود مواقف الحافلات على جانب الطريق، وعناصر التصميم الهندسي. * ما ردّكم على الشكوى المستمرة من ارتفاع رسوم المخالفات المرورية ومخالفات المواقف؟ الجهة المسؤولة عن المخالفات المرورية بشكل عام هي القيادة العامة لشرطة دبي، أما بالنسبة للمخالفات المتعلقة بالمواقف فهي تتبع لهيئة الطرق والمواصلات، والهدف منها تنظيم استخدام المواقف العامة وردع كل من يخالفها أو يتسبب في تعطيل مصالح مستخدمي الطرق. * ماذا بذلتم لنشر التوعية المرورية؟ تعتمد خطط التوعية المرورية بشكل أساسي على تنفيذ البرامج المستمرة والمتنوعة عبر حملات منتظمة تستهدف شرائح المجتمع، وخصوصاً مستخدمي الطريق عبر التواصل المباشر، تصاحبها إصدارات ومسابقات وغيرهما.
#بلا_حدود