الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

تأهيل 12 مدرباً للتعامل تقنياً مع حوادث السيارات

أوفدت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة في الإدارة العامة للعمليات المركزية، 12 ضابطاً وضابط صف من المدربين التابعين لقسم التدريب في إدارة الطوارئ والسلامة العامة، إلى مدينة أمستردام في جمهورية هولندا، لتلقي التدريبات اللازمة على نظام CRS) Crash Recovery System)، الذي يهدف إلى رفع كفاءة المتدربين في حالات الاستجابة الطارئة لحوادث السيارات التقليدية والسيارات ذات الوقود البديل؛ باستخدام أحدث التقنيات والوسائل المتوافرة إلكترونياً عن طريق الأجهزة الذكية، وذلك تطبيقاً لمبادرة «الحكومة الذكية» وانسجاماً مع استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي التي تهدف للاستخدام الأمثل للموارد البشرية. وأفاد اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية في شرطة أبوظبي، بأن هذه الدورات تأتي تجسيداً للخطة الاستراتيجية لشرطة أبوظبي والمرتبطة بالأولوية الاستراتيجية (منظمة شرطية تدار بكفاءة واقتدار). وأكد الحرص على تأهيل الموظفين عبر الدورات التدريبية المتوافرة داخل الدولة وخارجها، بالتنسيق مع المنظمات والمعاهد العالمية ذات الخبرة في جميع المجالات التخصصية، للانتقال من مرحلة التدريب التقليدية إلى نظام التدريب الإلكتروني، موضحاً أن التدريب يزيد فاعلية العمل الميداني للمنقذين ويكسبهم مهارات جديدة في عمليات إنقاذ المصابين والمحصورين من حوادث السيارات البليغة. وأبان أن هذه الدورة هي إحدى الدورات التخصصية التي ستدخل الأجهزة الذكية إلى سيارات الإنقاذ التابعة لإدارة الطوارئ والسلامة العامة، التي يتعامل طاقمها مع حوادث السيارات البليغة ووجود أشخاص محصورون داخلها، لافتاً إلى أن ذلك يتطلب التعامل معها بكل حذر للحفاظ على سلامة المنقذ، وعدم تفاقم الإصابة لدى الشخص المحصور داخل المركبة. وثمن اللواء الريسي جهود المتدربين متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح؛ وحثهم على نقل جميع المهارات التي اكتسبوها عبر الدورة لزملائهم. من جانبه ذكر مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة، المقدم محمد إبراهيم العامري، أن هذه الدورات تأتي ضمن توجه الإدارة إلى الانتقال بالتدريب على كيفية التعامل مع حوادث السيارات من مرحلة التدريب التقليدية إلى مرحلة التدريب الإلكتروني، مشيراً إلى استعمال أحدث البرامج والوسائل المستخدمة لتدريب المنقذين على كيفية التعامل مع حوادث السيارات، وكيفية تفادي المخاطر التي من الممكن أن تواجههم أثناء تأديتهم للوظيفة، وحدد المخاطر التي يواجهها المنقذون، في كيفية التعامل مع السيارات التي تعمل بالوقود البديل، كالمركبات الكهربائية والمركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي وكذلك التي تعمل بالطاقة الشمسية. وأكد قدرة المنقذ على تحديد أماكن الخطر في كل سيارة استناداً إلى قاعدة البيانات الخاصة بجميع السيارات، التي توضح طريقة عملها وأماكن تواجد أجزاء يجب تفاديها أثناء عمليات القص والتعامل مع المركبات. وأردف رئيس الوفد المشارك في الدورة الرائد عمر أحمد الظاهري، رئيس قسم التدريب التابع لإدارة الطوارئ والسلامة العامة، أن الدورة اشتملت على عدد من المحاور في الاستجابة الطارئة لحوادث السيارات ذات الوقود البديل، وشملت أيضاً تدريبات مكثفة على كيفية استخدام التقنيات الحديثة، ومنها برنامج CRS الذي يحتوي على قاعدة بيانات ضخمة تشمل جميع أنواع السيارات التي يمكن أن يتعامل معها المنقذون، أثناء عملهم للحصول على خريطة لأماكن وجود المناطق الخطرة في السيارة، كالوسائد الهوائية وأجهزة الاستشعار والأسطوانات الخاصة بها، وأماكن وجود التوصيلات الكهربائية ذات الضغط العالي، وأجهزة الشد التلقائية الخاصة بأحزمة الأمان ومكان وجود خزان الوقود، ومحرك المركبة وغيرها، حيث إن توافر هذه المعلومات لدى طاقم الإنقاذ يسهل عملية إخراج المصابين من السيارات بأقل مجهود وبكفاءة عالية. وثمن المشاركون في الدورة الاهتمام الذي توليه القيادة لمنتسبيها، عن طريق المشاركة في الدورات لدى المراكز العالمية، والتي يكون لها دور فعال في تطوير العمل الشرطي وجودة الخدمة التي سيحظى بها المجتمع، بفضل نقل الخبرات والتجارب الدولية لمنتسبي الشرطة.
#بلا_حدود