الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

ضاحي خلفان لـ الرؤية: الرفع بـ 3 مقترحات لخفض الحوادث المرورية

تعكف وزارة الداخلية على دراسة ثلاثة مقترحات لخفض نسبة الحوادث المرورية ووفياتها، تشمل منع استخدام الحافلات الصغيرة (12 راكباً) لنقل الأشخاص، وتهيئة استراحات للشاحنات على أطراف المدن، وتعديل أنظمة عمل الإشارات المرورية في تقاطعات الطرق. وكشف لـ «الرؤية» القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم عن رفع مقترحات لوزارة الداخلية من شأن تطبيقها خفض نسبة الحوادث المرورية والوفيات الناجمة عنها، لافتاً إلى ارتفاع نسبتها في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وشهدت شوارع الإمارة أمس وقوع حادثي مرور أديا إلى حالة وفاة وأخرى تعرض صاحبها لإصابات بليغة خطرة. وأبان القائد العام أن قرار حصر استخدام الحافلات الصغيرة بنقل البضائع يأتي بعد صدور نتائج دراسة أعدتها شرطة دبي أظهرت أن معظم حوادث الحافلات الصغيرة تؤدي إلى وفاة كل من بداخلها كون المركبات المشار إليها غير آمنة على الأشخاص ضد الحوادث. وزاد أن العام الجاري شهد حوادث مماثلة أسهمت كثيراً في رفع نسبة وفيات الطرق بالمقارنة مع العام الماضي. وأكمل أن مقترحين رفعتهما شرطة دبي إلى وزارة الداخلية أخيراً، بهدف تعميم قرارين على مستوى الدولة يتيح الأول تجهيز مساحات على أطراف المدن مخصصة لاستراحة سائقي الشاحنات، إذ إن حوادث الشاحنات داخل المدينة غالباً ما يكون مبعثها التعب والإرهاق الذي يحيق بقائد الشاحنة أثناء رحلة سفره. وتابع أن حوادث أخيرة تسببت فيها شاحنات مصطفة على أطراف الطرق الخارجية نتيجة اتخاذها وضعيات مخالفة لقوانين السير. وفيما يتعلق بالقرار الثاني أوضح ضاحي خلفان أن دراسة أعدتها شرطة دبي أظهرت أن الإشارات المرورية الموجودة على تقاطع الطرقات والتي تعمل بنظام فتح الطريق إلى الإمام وإغلاقه إلى الجهة اليسرى وفي الالتفاف تتسبب سنوياً في حوادث مرورية كان آخرها حادثة وفاة الطبيب المواطن علي النميري الشهيرة التي وقعت في دبي بالقرب من ديرة سيتي سنتر. ولفت إلى ضرورة اعتماد نظام فتح وإغلاق الإشارات المرورية على التقاطعات في كل الاتجاهات بشكل متزامن. وفي تفاصيل حادثي أمس، فقد وقع الأول في الساعة السابعة صباحاً وهو حادث دهس على شارع الشيخ زايد باتجاه أبوظبي، وأصيب فيه رجل من الجنسية الآسيوية إصابات بليغة جداً وهو في حالة حرجة، وكان السائق من الجنسية الأسترالية. ووقع الحادث الثاني وهو تصادم بين مركبة ودراجة نارية في الساعة الحادية عشرة صباحاً في منطقة أم رمول، صدم فيه قائد المركبة الدراجة من الخلف أثناء انعطافها أمامه يميناً ما أدى إلى وفاة سائق الدراجة وهو من الجنسية الآسيوية وقائد المركبة عربي الجنسية.
#بلا_حدود