الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

أفغاني يستأجر قاتلاً لأخيه

كشفت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة الشارقة عن ملابسات جريمة قتل ذهب ضحيتها أفغاني يبلغ من العمر 31 عاماً بعد أن تآمر أخوه غير الشقيق عليه بالتواطؤ مع قاتل مأجور. وكانت غرفة العمليات المركزية في شرطة الشارقة تلقت بلاغاً من أفغاني يفيد عن عثوره على جثة المجني عليه في أحد المواقع بالمنطقة الصناعية الثالثة، ليتبين بعد وصول فريق من ضباط وأفراد التحريات والمباحث الجنائية إلى مسرح الجريمة أن القتيل تعرض لضربة قوية بواسطة آلة حادة على الجانب الأيمن من جمجمة الرأس، ما أدى إلى تهشمها. وأظهرت المعلومات الأولية في مسرح الجريمة أن القتيل ويدعى «م.أ. رباني» كان يقيم مع ثلاثة من إخوته وشخص آخر يدعى «م.ي. آغا» في الموقع المذكور، وبناء عليه تم تشكيل فريق من رجال التحريات والمباحث الجنائية لمتابعة جمع الاستدلالات وتحليل المعطيات المتوفرة. ومن خلال متابعة البحث دارت الشكوك حول أخيه غير الشقيق المدعو «أ.س.رباني» 29 عاماً والذي كان على خلاف دائم مع المغدور، وصديقه «م.أ.غلام» 23 عاماً، وبمواجهتهما بالأدلة والقرائن اعترفا بقتل المجني عليه. واعترف المدعو «م.أ.غلام» بأنه كان قبل فترة من الوقت يمر بضائقة مالية، وعندما طلب من شقيق المجني عليه المدعو «أ.س. رباني» إقراضه بعض المال، أجابه المذكور بأنه مستعد لمنحه مبلغ خمسة آلاف درهم مقابل قتل أخيه المدعو «م.أ. رباني» الذي كان يضمر له حقداً وعداء شديدين، وتحت ضغط حاجته إلى المال وافق، وعليه شرعا في وضع خطة لقتله. وأشاد نائب قائد عام شرطة الشارقة العميد عبداللـه مبارك الدخان بالجهود التي بذلها رجال التحريات والمباحث الجنائية في الكشف عن ملابسات وقوع الجريمة وتحديد هوية الجناة في زمن قياسي منذ ورود البلاغ رغم حرص مرتكبيها الشديد على إخفاء جميع الأدلة التي يمكن أن تقود إلى الجاني. وذكر العميد الدخان أن الجاني هو من أيقظ المجني عليه لأداء صلاة الفجر وصحبهم إلى المسجد وتظاهر بالحزن الشديد والبكاء بعد أن تم العثور على جثة المجني عليه، وبقي حتى اللحظات الأخيرة من الاستدلال محتفظاً بهدوئه وتماسكه بين أشقاء المجني عليه متظاهراً بتأثره لما وقع، لولا يقظة رجال المباحث وخبرتهم العميقة في تحليل الشخصيات والمعطيات.
#بلا_حدود