الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

أثناء ملتقى إدارة المعرفة .. شرطة أبوظبي: 19 مبادرة وفكرة إبداعية تخدم القطاع الشرطي

أكدت شرطة أبوظبي وجود 19 مبادرة تخدم القطاع الشرطي، إلى جانب تنفيذ أفكار إبداعية مختلفة تشمل جميع إمارات الدولة. وأبان مدير عام العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي؛ مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات في وزارة الداخلية بالإنابة اللواء أحمد ناصر الريسي، أن القيادة العليا حريصة على تبني ودعم الأفكار الإبداعية بالوزارة وأجهزة الشرطة. وذكر اللواء الريسي أثناء محاضرة ألقاها أخيراً في ملتقى إدارة المعرفة في نادي ضباط الشرطة أن نجاح أي مؤسسة لا يعتمد على موظف واحد وإنما العمل الجماعي هو سر النجاح، مشيراً إلى أن العطاء لايتوقف عند حد معين من الإنجازات؛ والاستمرار في الابتكار الجيد يثبت فاعلية المسؤول بشكل مستمر. وأردف بأن التخطيط الناجح يبدأ من أعلى الهرم في المنظمة، لافتاً إلى أن اتخاذ القرارات الصائبة تتم في وقت قياسي مناسب على أسس وتحليلات منطقية. وأوضح مدير عام العمليات المركزية أن الصعوبات ليست معوقات، ولكن تعتبر تحديات للوصول إلى القمة التي يجب المحافظة عليها. وقدم اللواء الريسي نبذة مختصرة عن مسيرته العلمية والعملية والتحديات التي واجهته، والتغلب عليها من خلال التخطيط السليم والعزيمة والإرادة وإدارة الوقت لتحقيق النجاح. واستعرض أهم الإنجازات، ومنها مشروع تطوير غرف عمليات قيادات الشرطة على مستوى الإمارات، مشروع نظام الإنذار المبكر على مستوى الدولة، مشروع توحيد نظام الجنسية والإقامة والنظام الجنائي، دمج الأنظمة المرورية على مستوى الدولة، منوهاً إلى وجود 19 مبادرة تخدم القطاع الشرطي مثل مبادرة تطوير غرف العمليات المشتركة ومبادرة إنشاء مركز لقواعد البيانات بمواصفات عالمية تعد الأحدث على مستوى المنطقة. وحدد اللواء الريسي الأفكار الإبداعية التي تم تنفيذها في توسعة نطاق تغطية شبكة التترا، لتشمل جميع إمارات الدولة، ومشروع استراتيجية تقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية وسياسة أمن المعلومات، والخدمات المرورية المقدمة لحكومة أبوظبي الإلكترونية في تسهيل وتسريع المعاملات للجمهور، وتوفير أكبر عدد من الخدمات الإلكترونية عبر الإنترنت، إعداد قواعد بيانات جديدة لأنظمة نظم المعلومات الجغرافية. وزاد بأنه نفذ مركز لاتصال شؤون الضحايا الذي يجمع المعلومات عن المتأثرين في الكارثة، وتلقي الاتصالات من أسر المفقودين والضحايا ومشروع المنافذ الإلكترونية، مؤكداً أن الإمارات أول دولة في العالم تطبق نظاماً لتسجيل ثلاث بصمات حيوية، بصمة العين وبصمة اليد وبصمة الوجه للمسافرين عبر المنافذ الإلكترونية، لتسهيل إجراءات السفر وسرعة إنجازها ودعم الأمن وسلامة المرور عبر المنافذ الإلكترونية، مشروع بوابة الإمارات الإلكترونية والذي يعمل على تبسيط إجراءت السفر من خلال بوابات إلكترونية تعمل بواسطة بطاقة ذكية تستخدم بصمة الأصبع كتعريف للمشترك. وأوضح اللواء الريسي أن النظام ساعد على تلافي الازدحام وتقليل الوقت للمسافرين في عملية العبور، ونظام بصمة العين، حيث تعتبر الإمارات مثالاً عالمياً يحتذى به، وطبقته منذ عام 2003 ضُبط من خلاله أكثر من 350 ألف شخص ممنوعين من دخول البلاد، إلى جانب نظام الإنذار الآلي وتم ربطه بين المشترك وغرفة العمليات في شرطة أبوظبي واعتماده كشرط أساسي قبل إصدار الرخص التجارية لمحلات الذهب والمجوهرات والمصارف، وكذلك ربط نظام مماثل للحماية في المباني الدبلوماسية. وقدم عرضاً لأفضل الممارسات في العمليات المركزية أبرزها المساهمة في حصول فريق الإمارات للبحث والإنقاذ على التصنيف الدولي للهيئة الدولية للبحث والإنقاذ للأمم المتحدة على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا 2010، المساهمة في حصول القيادة العامة لشرطة أبوظبي على المركز الأول لجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز 2009، المساهمة في حصول القيادة العامة لشرطة أبوظبي على العضوية الدولية لرئاسة مجموعة العمل الشرطي لمواصفات النظم والبيانات الجغرافية المفتوحة، توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة هارفارد في مجال طب الطوارئ، ومن المنتظر إنشاء أكاديمية الإمارات لطب الطوارئ؛ وهي الأولى على مستوى الشرق الأوسط في يناير المقبل، المساهمة في انضمام الإمارات في فريق الإنتربول العالمي لتحديد ضحايا الكوارث، توقيع اتفاقية الاستثمار في رأس المال البشري وبناء القدرات الوطنية في مجال مركز نظم المعلومات الجغرافية الأمني وعلوم السياحة.
#بلا_حدود