الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

إخماد حريق في مكب «سينابور» للنفايات .. ولا إصابات

سيطرت فرق إطفاء دفاع مدني دبي أمس، على حريق اندلع في مكب نفايات في منطقة سينابور التابعة للقصيص. وأفاد «الرؤية» مدير إدارة العمليات في الدفاع المدني المقدم خبير علي المطوع بأن بلاغاً ورد إلى غرفة العمليات الساعة الـ 12 والنصف ظهراً، ذاكراً أن سيارات الإطفاء هرعت فوراً من مراكز القصيص والراشدية وبور سعيد، إلى موقع الحريق. وتوجهت إلى مكب النفايات عشر سيارات إطفاء وثلاثة صهاريج ماء، وشارك في عملية إخماد الحريق أكثر من 20 رجل إطفاء، فضلاً عن دوريات من شرطة دبي لتنظيم حركة السير، وفرق الإسعاف. وأوضح المطوع أن فرق الإطفاء طوقت المكان في 15 دقيقة، واتخذت جميع الإجراءات الوقائية اللازمة، مؤكداً أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية. ومنعت العناصر الأمنية ألسنة اللهب من الانتشار والامتداد، عبر استخدام قواذف مائية خاصّة، وفق ما أفصح عنه المطوع. من جانبه، دعا مدير مركز الراشدية للدفاع المدني المقدم مطران خليل، الجمهور إلى عدم التوقف والتجمهر على أطراف الشوارع لمتابعة ومشاهدة الحرائق أو إطفائها، مُضيفاً أن هذا التصرف يعيق حركة السير ما يؤدي إلى عرقلة حركة فرق الدفاع المدني وتأخر وصولها إلى المكان المنشود. وتطرق في السياق ذاته إلى الإشاعات غير الصحيحة، حول اندلاع حرائق في مناطق حساسة في دبي، مُفيداً بأن المصدر الوحيد الجدير باستقاء الأخبار اليقينة منه، هو الدفاع المدني أو «طوارئ» شرطة دبي. ويُنتظر تجهيز الموقع المتضرر من الحريق وتسليمه إلى الشرطة، لاستكمال بقية الإجراءات وتمكين الجهات المختصة من معرفة وتحديد سبب اندلاعه. ومن جهة أخرى، حملت بلدية دبي شركة ويكسوس الخاصة لفرز وإعادة تدوير النفايات، مسؤولية الحريق في مكب القصيص للنفايات. وأبلغ «الرؤية» رئيس فريق الأزمات والطوارئ في إدارة النفايات التابعة للبلدية سهيل العوضي أن الحريق بعيد عن منطقة عمليات الطمر داخل المكب نحو 400 متر مربع، ذاكراً أن المنطقة التي وقع فيها تابعة لشركة ويكسوس الخاصة وفقاً لتوزيع المكب على عدة مناطق. وأرسلت بلدية دبي على الفور آلياتها الثقيلة إلى موقع الحريق، وتمثلت في خمس شاحنات وبلدوزارين، مع فريق عمل مدرب من إدارة الطوارئ والأزمات، بحسب العوضي الذي ثمن جاهزية الإدارة لتزويد الموقع بآليات إضافية في حال تطلب الحادث. وأبان أن شركة ويكسوس تعنى بأعمال تجميع وفرز النفايات وإعادة تدويرها، وتعتمد إجراءات سلامة معينة، ما أثار الاستغراب لدى العلم باندلاع الحريق. ولم تعرف البلدية سبب اشتعال الحريق حتى الساعة، ومن المتوقع أن يكون ناجماً عن خطأ عامل في الشركة، ألقى سيجارة أدت إلى نشوب النيران. من جهته، رجّح مدير إدارة النفايات في بلدية دبي عبدالمجيد سيفائي أن يرتبط سبب الحريق بسيجارة عامل، واصفاً ذلك بالخطأ الفردي، ومؤكداً أن مساحة الحريق ليست كبيرة ولكن نطاق الدخان واسع بسبب احتواء الموقع على مواد قابلة للاشتعال، مثل البلاستيك والخشب والورق. وأردف أن عناصر البلدية استخدمت الرمال المحيطة بموقع الحريق في عملية الإطفاء، ما ساهم أيضاً في حصر الحريق وعدم امتداده داخل المكب، مُحدداً فترة إخماد النيران نهائياً في مدة لا تتجاوز الساعتين. ولا تقع مثل هذه الحوادث يومياً، ولكن من المُستحسن أن تُشكل الإدارة لجنة لدراسة الأسباب المؤدية لاندلاع الحريق، وفي حال كان التقصير من قبل الشركة نفسها، ستُحرر مخالفة وغرامة ضدها بحسب نوع الضرر والخطأ، لا سيما أن الأمر يؤثر في البيئة، وفق ما أكده سيفائي.
#بلا_حدود