الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

تطبيق مواصفات الأنظمة الذكية لحماية الأطفال في النقل المدرسي

أطلقت اللجنة التنفيذية للنقل المدرسي مواصفات واشتراطات الأنظمة الذكية لمنظومة حماية الأطفال في النقل المدرسي، والتي طورت ضمن أعمال مشروع سلامة اﻷطفال في النقل المدرسي، تطبيقاً لمعايير وتشريعات النقل المدرسي. وأبان رئيس اللجنة التنفيذية للنقل المدرسي في إمارة أبوظبي مدير المرور والدوريات العميد المهندس حسين أحمد الحارثي أن المرحلة الحالية تغطي 100 حافلة مدرسية بالتعاون مع مواصلات الإمارات، على أن تغطى باقي الحافلات المدرسية في أبوظبي وفق برنامج زمني لاحقاً. وذكر أن الشرطة راجعت بالتعاون مع شركائها تطوير التشريعات، وكلفت فريق عمل مختصاً بتطوير وتطبيق منظومة لسلامة الأطفال في النقل المدرسي، تركز على تعزيز سلامة الطلبة وتأمين الحماية اللازمة لهم في وسائط النقل المدرسي. وأوضح أن المبادرة تتضمن تكامل الأنظمة الأمنية الذكية في الحافلات المدرسية كتقنيات مراقبة وتحديد مواقع ومسار الحافلة، ونقاط التوقف والمراقبة المرئية والصوتية الحية، وحفظ التسجيلات داخلها، ومراقبة عملية صعود ونزول الأطفال وربطها بغرفة العمليات في القيادة العامة. وأضاف أنها تشمل توضيحاً لأدوار ومسؤوليات الشركاء لوضع جملة من الضوابط والاشتراطات تضمن عملية النقل الآمن للأطفال، عبر «المركبة والسائق والبنية التحتية والتوعية والتثقيف. وأبان أن المنظومة الجديدة تتطلب الالتزام بتطوير مواصفات السلامة والأمان، ومتابعة تطوير اشتراطات نظام التتبع والمراقبة للحافلات المدرسية وتكاملها؛ والالتزام بتزويد الحافلات بكاميرات ونظام لمراقبة السرعة والحوادث، فضلاً عن معايير لتقييم الأداء الوظيفي للسائق كل ستة أشهر. وتضم اللجنة في عضويتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة النقل، ومجلس أبوظبي للتعليم. وأشار إلى الحرص على توظيف أحدث وسائل التكنولوجيا بما يسهم في تحقيق رؤية أبوظبي 2030، المتضمنة أن تكون حكومة الإمارة من أفضل خمس حكومات إلكترونية في العالم، وبما يتوافق ورؤية الحكومة الاتحادية أن تكون من أفضل دول العالم في 2021. ونوّه الحارثي بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في شهر مايو الماضي، بإطلاق مبادرة لتعزيز سلامة الأطفال، وتأمين الحماية اللازمة لهم في وسائط النقل المدرسي، ومتابعتهم إلكترونياً. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى ضمان سلامة الأطفال في حافلات النقل المدرسي عبر مراقبة موقع ومسار الحافلة ونقاط التوقف، والمراقبة المرئية والصوتية الحية وحفظ التسجيلات، ومراقبة عملية صعود ونزول الأطفال من وإلى الحافلة. وتطرق إلى أهمية إشراك جميع شرائح المجتمع وتعزيز دور المدرسة وذوي الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية وسائقي الحافلات المدرسية، بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية للطلبة أثناء العام الدراسي الجديد.
#بلا_حدود