الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

5 وفيات و63 إصابة في حوادث الإطارات العام الجاري

أسفرت حوادث انفجار الإطارات على مستوى الدولة عن 5 وفيات و63 إصابة في الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري. وأبلغ «الرؤية» المدير العام للتنسيق المروري في وزارة الداخلية العميد غيث حسن الزعابي أن 68 حادثاً مرورياً وقع في الفترة ذاتها بسبب انفجار الإطارات. وأضاف أن الأشهر الثمانية الأولى من 2014 شهدت تسجيل 32300 ومخالفتين مروريتين على مستوى الدولة لعدم صلاحية إطارات المركبات أثناء السير. وأوضح العميد الزعابي أن استخدام الإطارات منتهية الصلاحية يشكل خطراً بالغاً على مستوى السلامة المرورية ومستخدمي الطرق، لما قد يسفر عنه من حوادث مرورية، بسبب إمكانية انفجار الإطارات. وتطرق إلى تشديد الضبط المروري على الطرق لمخالفة قائدي المركبات الذين يستخدمون الإطارات منتهية الصلاحية والإطارات التالفة، للحد من انتشار استخدام الإطارات غير المطابقة للمواصفات. وتصل عقوبة المخالفات التي نص عليها القانون الاتحادي رقم 21 لسنة 1995 في حال مخالفة عدم صلاحية الإطارات إلى حجز المركبة لمدة أسبوع وفرض غرامة مالية بقيمة 200 درهم. ودعا الزعابي السائقين إلى التأكد من مطابقة الإطارات للمواصفات قبل شرائها، وعدم الاعتماد على شكلها الظاهري والتأكد من تناسبها مع سرعة السيارة. وحث السائقين على إجراء الفحص الفني الدوري لإطارات المركبات، لاسيما قبل الرحلات الطويلة، وفحص الإطار الاحتياطي في المركبة وضغط الهواء، باستخدام جهاز قياس ضغط الهواء، والتأكد من عدم وجود أي تلف بالإطارات الرئيسة والاحتياطية. وأشار إلى أن القيادة بسرعة عالية ومعامل احتكاك الإطار بالطريق يرفعان من درجة حرارة الإطارات، ما يؤدي إلى سرعة تلفها أو انفجارها. ودعا قائدي المركبات على الطرق الداخلية والخارجية، الذين يستبدلون إطارات مركباتهم، إلى عدم ترك الإطارات على الطرق بعد استبدالها، خشية تحولها إلى عوائق على الطريق عند محاولة قائدي المركبات تفاديها، لاسيما الطرق السريعة. وذكّر بضرورة الانتباه إلى بقع الزيت على الطرق وتجنب المرور عليها لإضرارها بالإطارات وفعاليتها أثناء السير على الطريق. وأشار إلى جهود وزارة الداخلية عبر حملات التوعية المرورية لرفع مستوى الوعي المروري بين قائدي المركبات تجاه المخاطر المترتبة على استخدام الإطارات التالفة، للحد من الحوادث المرورية الناجمة عن انفجار الإطارات. والتقت «الرؤية» في جولة لها مع أصحاب مركبات أفادوا بخطورة الإطارات التالفة، وما تسببه من حوادث مرورية، وضرورة التوعية وتعزيز مفهوم ثقافة سلامة الإطارات لدى السائقين، وتعريفهم بالطرق الصحيحة لاختيارها. وأجمع أصحاب المركبات على ضرورة الإلمام بمعايير الإطارات ومواصفاتها، مع ضرورة تشديد الضبط المروري على الطرق لمخالفة قائدي المركبات الذين يستخدمون الإطارات منتهية الصلاحية والتالفة. وأوضح «مصطفى النعيمي» أن توعية قائدي المركبات بمخاطر تلف الإطارات، وكيفية اختيارها حسب المواصفات المعتمدة، والالتزام بإرشادات المحافظة على سلامة الإطار تعد عوامل مهمة للحد من انفجار الإطارات. وأشار «بدر الحمادي» إلى أهمية الإلمام بمعايير الأمن وسلامة المركبات، ولاسيما الإطارات، وإجراء الفحص الفني الدوري لإطارات المركبة، للتأكد من صلاحيتها للاستخدام، ما يجنب الحوادث المفاجئة الناجمة عن انفجارها. واعتبر «سيف بن ذيبان» أنه في ظل عدم وعي بعض السائقين بخطورة استخدام الإطارات منتهية الصلاحية والتالفة تتوجب التوعية، مع تشديد الضبط المروري على الطرق لرصد المخالفين للحد من الحوادث الناجمة عن انفجار الإطارات. وأضاف «أحمد محمد» أن إهمال معايير الأمن والسلامة في المركبات ولاسيما الإطارات قنبلة موقوتة على الطرقات؛ لما تسفر عنه من حوادث جسيمة يروح ضحيتها البرآء وما تخلفه من إصابات، من جراء تجاهل البعض الفحص الدوري للإطارات. كادر معايير الأمن والسلامة تتضمن معايير الأمن والسلامة للإطارات تغيير مواقع الإطارات الأربع للمركبة كل عشرة آلاف كيلومتر تقريباً، وضبط زوايا إطارات السيارة لتجنب تعرضها للمسح، وكذلك الكشف الدوري كل ثلاثة أشهر على الأقل، ويفضل تغيير الإطارات عند الشعور بأية علامات تدل على عدم انتظام، أو راحة في القيادة، أو تلف في الإطار. وفي حال بقاء السيارة في المنزل ينبغي رفعها عن الأرض بوضع وسائد مطاطية لينة تحت الإطارات لتجنب تسطحها. ويجب عند تغيير الإطارات مراعاة صلاحية المكابح قبل تركيب الإطارات الجديدة ، فيما ينصح بمراجعة ميزان المحاور بعد تركيب الإطارات الجديدة للحصول على اهتزاز متوازن، وتدوير موقع الإطارات على السيارة كل عشرة آلاف كيلومتر.
#بلا_حدود