الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

179 مليوناً إيرادات الخدمات الذكية

حققت شرطة دبي إيرادات مالية من خدماتها الذكية بلغت 179 مليون درهم، وزار موقعها الإلكتروني 35 مليون شخص، فضلاً عن اعتمادها 35 قناة تواصل. وأُنجزت 115.548 معاملة إلكترونية على موقعها، مع توفيرها 79 خدمة ذكية عبر تطبيقاتها المتطورة. وانطلق أمس المُلتقى الدولي العاشر لأفضل التطبيقات الشرطية الذي تنظمه الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، وشعاره «الإبداع في العمل الشرطي». وينعقد المُلتقى برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سيف عبدالله الشعفار. وشهد انطلاق الملتقى أيضاً نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، والقائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة ومساعدوه، إضافة إلى مديري الإدارات العامة، وكبار الضباط في وزارة الداخلية. وأفاد اللواء المزينة بأن شرطة دبي تتطلع إلى تبوّء مراكز متقدمة ورائدة عالمياً، مشيراً إلى سمة الانفتاح السائدة في الوقت الراهن، وسرعة وتيرة المتغيرات، بداية بالبشر والثقافات، مروراً بالبضائع والمنتجات، ووصولاً إلى الجريمة المنظمة عبر الحدود والفضاء. وقدم مدير الإدارة العامة للخدمات الذكية في شرطة دبي العقيد خالد ناصر الرزوقي، جلسة اليوم الأول «شرطة المستقبل»، متناولاً محور التحول من الحكومة الإلكترونية إلى الذكية. وأبان مراحل التطوير الثلاث لشرطة دبي، فالأولى استمرت من 1997 إلى 2010، وشملت أجهزة الدفع النقدي، والسحب والدفع الإلكترونيين، ونظام التعريف الصوتي، فضلاً عن الرسائل النصية، والموقع الرسمي، وشاشات اللمس «كيوسك». وامتدت المرحلة الثانية من 2011 إلى 2013، وهي مُتعلقة باستخدام الأجهزة اللوحية، والنسخة الهاتفية، والتقنيات الذكية، إلى جانب قنوات التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك، وغوغل). وتتضمن المرحلة المُستقبلية 2014 -2021، استعمال الأجهزة الذكية مثل النظارة والساعة وشاشات الخدمة الذاتية، علاوة على الضابط الذكي. وأكد الرزوقي أن شرطة دبي تحرص على توفير برامج ذكية لموظفيها، بغرض مواكبة التحول الذكي، لافتاً إلى مشروع الشاشة التفاعلية، ودوره في ربط جميع أنظمة القوة، الجنائية منها والمرورية والإدارية، والخدماتية. ونوه بقيمة المشروع في استخراج البيانات وتحليلها، وإصدار التقارير والإحصاءات، ودعم الدورية الذكية في تصوير المخالفين ومتجاوزي السرعة القانونية. ويُمكّن «الشاشة التفاعلية» كذلك من تخطيط الحوادث وتدقيق بصمات المشبوهين، عبر قارئ بطاقات الهوية وعرض صور المطلوبين. وأفصح الرزوقي عن وجود 35 قناة للتواصل الإلكتروني والذكي، تشمل قنوات الاتصال بالمتعاملين الداخليين والخارجيين، والمتعاملين من القطاعات الحكومية والخاصة، مُضيفاً أنها تتضمن أيضاً قنوات التسويق الرقمي الإلكتروني، و«الدفع الإلكترونية الذكية»، مع مبادرة «كن أذكي» الكفيلة بتسهيل إنجاز الخدمات. من جهة أخرى ترأس محور تنظيم «إكسبو 2020» مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطواري في شرطة دبي العميد عبد الله علي الغيثي. وقدم عضو اللجنة المنظمة لـ «إكسبو» نجيب محمد العلي، خصوصيات ومحتويات جناح الإمارات المشارك في «إكسبو ميلانو». وأوضح أن مدينة إكسبو ـ دبي ستضم ثلاثة أسواق، إذ يحتاج المتنقل منها إلى أي منطقة أخرى في الإمارة 15 دقيقة فقط، مُفيداً بأن اللجنة تستهدف 70 في المئة من زوار الدولة، و30 في المئة من المواطنين والمقيمين. وتوقع العلي مشاركة 182 جناحاً رسمياً و68 مشاركاً غير رسمي في الحدث، مؤكداً أن دبي تتوجه لاستكمال خطوط المترو وإنشاء خطوط باص جديدة، ضماناً لسهولة الوصول والخروج من موقع «إكسبو». وتسعى إلى تحقيق 50 في المئة من متطلبات الطاقة عبر الألواح الشمسية، وتوفير الماء المعاد تدويره بُغية تقليص استهلاك الماء وترشيده، ويُنتظر أن يُؤمّن الحدث 270 ألف وظيفة، يُحتفظ بها بعد انتهاء المناسبة. وأشار العلي إلى الاستفادة من الأبنية بجعلها امتداداً للمعارض المنظمة في جبل علي، واستغلال جزء منها كمؤسسة أكاديمية، مع تحويل المساكن إلى مكاتب تؤجر لاحقاً. وحدد موعد انتهاء عمليات التسجيل في العام الجاري، وانطلاق بناء مدينة «إكسبو» 2018، فضلاً عن شروع المُشاركين بتشييد أجنحتهم قبل الأول من أكتوبر 2020.
#بلا_حدود