الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

التفاعل والمبادرات الذاتية مفاتيح النجاح

* لا بد من التزام أفضل الممارسات والتفاعل الإيجابي مع مناهج التعليم الجامعي، حتى يُحقق الطلبة الفائدة المرجوة والغاية المنشودة من التكوين الأكاديمي والدراسات العُليا، ويتطور تحصيلهم العلمي. * تُسهم الأبحاث العلمية في تحسين مُستوى الطالب وإثراء معارفه وخبراته، ما يستدعي تكثيف مُشاركاته في الدورات التخصصية التي تتمحور حول بلورة الأبحاث كي يُحقق التوازن بين الجانبين النظري والتطبيقي. * تحسين أداء الطالب لا يقتصر على البرامج والمناهج الأكاديمية فحسب، إذ يستند أساساً على مبادراته الذاتية، ورغبته الجامحة في التميز والتألق، لذا من واجباته حسن انتقاء مصادر المعلومات والمراجع، ومُضاعفة الجهد، ومواكبة المستجدات التقنية. * تتمثل أبرز المسؤوليات المنوطة بعهدة الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في تطوير مناهج التعليم، وتعزيزها بالجانب التفاعلي والتطبيقي، تعميقاً لتجربة الطلبة، وترسيخاً لعقلية الإبداع والابتكار لديهم. * تُساعد الندوات المتخصصة والمؤتمرات والمحاضرات وورش العمل في تزويد الطلبة بالمعلومات الدقيقة والخبرات اللازمة، وتحسين قدراتهم البحثية ما يستدعي من الجامعات تكثيف تنظيمها. * أضحى توظيف المزيد من التقنيات الحديثة والوسائل العصرية في المنظومة التعليمية أداة فاعلة في دعم حصيلة الطلبة علمياً، والارتقاء بمردودهم.
#بلا_حدود