الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

الصبر يتصدر مهارات مهنة التدريس

 «العلم في الصغر كالنقش على الحجر»، مقولة عهدنا سماعها منذ المراحل الدراسية الأولى، لحث الأطفال على الاجتهاد والتفوق العلمي والإصغاء الجيّد لمُدرسيهم.  تقتضي مهنة التعليم مجموعة مهارات وخبرات وقيماً، يتصدرها الصبر العميق وبذل الجهد، والإلحاح الشديد والتركيز، فاستقطاب اهتمام الطلبة ليس سهلاً ويسيراً، مع تفاوت القدرات الذهنية والفكرية بينهم.  يُعرَف طلبة المدارس بكثرة حركتهم ورغبتهم الجامحة في اللعب أكثر من التعلُّم، أثناء المراحل العُمرية المُبكرة خصوصاً، لذا فإن المُدرّسَ مُلزمٌ باختيار أكثر الأساليب مرونة وسلاسة، بُغية استقطاب اهتمام الصغار واليافعين.  يجب على المُعلمين منح الطلبة أدلة دقيقة ومساحة بحث تتيح لهم التثبت بأنفسهم من المُعطيات والمعلومات، ما يُسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بقدراتهم وكفاءاتهم، مع تدريبهم على تنشيط الحصص المدرسية ولو جزئياً.  تُؤدي الأسرة دوراً بالغ الأهمية في تحفيز الصغار والشباب على التميز الدراسي، وتنفيذ الواجبات بانتظام، إذ لا يزال بعض الآباء لا يحاسبون أبناءهم على تقصيرهم في التحصيل المعرفي.  يُعد حضور ولي الأمر إلى المدرسة عاملاً أساسياً وفاعلاً لضمان نجاح الطلبة وتفوقهم علمياً، فهو يُرسخ في أذهانهم قيمة التميز ويُمثل حافزاً يدفعهم نحو تحقيق أبهى النتائج.
#بلا_حدود