الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الصور التحذيرية تخفّض التدخين بنسبة 30 بالمئة

أكد متخصصون في علوم الطب والنفس أن قرار الحكومة الخاص بحظر بيع علب السجائر التي لا تحمل صوراً وعبارات تحذيرية مع رفع أسعارها، يعزز استراتيجية الدولة في مكافحة آفة التدخين. وأوضحت لـ «الرؤية» قائدة مشروع دبي بلا تبغ الدكتورة حنان عبيد أن العبارات التحذيرية والصور المنفرة على علب السجائر تؤدي إلى تخفيض معدلات التدخين بنسبة 30 في المئة، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، مضيفة أن مكافحة التدخين لها أشكال متنوعة ومدروسة في علم النفس الاجتماعي تستهدف في المقام الأول تغيير العادة وتعزيز السلوك الإيجابي، مشيرة إلى أن عيادات الإقلاع عن التدخين لن تستطيع النجاح من دون حملات التوعية. وقالت عبيد «إن (دبي بلا تبغ) يستهدف فئات ثلاثاً، هي المدخنون، والمدخنون السلبيون، وغير المدخنين»، مشيرة إلى أن نشر الصور التي توضح الأذى الذي يلحق بالمدخنين وذويهم لها تأثير كبير في غير المدخن بالدرجة الأولى، وتعزز قراره بالامتناع عن تلك العادة، وتعزز كذلك رغبة المدخن السلبي في التضييق على المدخن الذي يضطر إلى التقليل من حجم استهلاكه للسجائر. من جانبه، أكد المتخصص في برامج الإقلاع عن التدخين الدكتور محمد الدسوقي أن المدخن يدرك تماماً أخطار التدخين، غير أن حملات التوعية تذكره دائماً بأهمية التوقف عن التدخين، وتدفعه نحو عيادات الإقلاع عن التدخين والبحث عن الوسائل الكفيلة بمساعدته، خصوصاً مع ارتفاع أسعار السجائر وتحولها إلى عبء إضافي يضغط على ميزانية الأسر.
#بلا_حدود