الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

الضغوط المادية على الآباء تنعكس ضرباً على الأبناء

أرجع رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري في دائرة محاكم رأس الخيمة جاسم المكي زيادة الاعتداء على الأطفال إلى الضغوط المادية التي يتعرض لها الآباء. وأوضح أن القسم استقبل أربع حالات اعتداء على الأطفال من قبل آبائهم أو أزواج أمهاتهم أو طرف خارجي، خلال العامين الماضيين، ثلاث منها عبارة عن عنف واعتداء جسدي، مقابل حالة واحدة لاعتداء جنسي. وأكد المكي أن حجم الاعتداء على الصغار في الواقع يفوق هذا الرقم، لكن أسباباً اجتماعية ونفسية تحول دون وصول بقية الحالات، محدداً ثلاثة أشكال للاعتداء على الأطفال، هي الاعتداء جسدياً بالضرب أو بتكليف الطفل مهام تفوق طاقته، ونفسياً، بواسطة الشتم والسب، وجنسياً. جاء ذلك خلال محاضرة ضمن فعاليات مهرجان عوافي التي حملت عنوان «الاعتداءات على الأطفال والدور الوقائي للأسر». وأشار رئيس قسم التوجيه والإصلاح الأسري إلى تزايد نسبة حوادث الاعتداء على الأطفال رغم قلة الحالات التي تصل إلى المحاكم، وتعزيز حقوق الطفل في الدولة خلال المرحلة الماضية. وبيَّن المكي أن ارتفاع نسبة الاعتداء الأطفال يتجلى في الاتصالات التي يتلقاها «الإصلاح الأسري»، وعبر اللقاءات الميدانية مع الأهالي في المجالس، لافتاً إلى عوامل تعرقل وصول نسبة عالية من الحالات إلى الشرطة والمحاكم، أبرزها العادات والتقاليد والخجل والخوف من العواقب ورهبة الشرطة والمحاكم لدى الطفل وأفراد الأسرة. وأوضح رئيس قسم التوجيه الإصلاح الأسري في محاكم رأس الخيمة أن حوادث الاعتداء على الأطفال من قبل أولياء الأمور وأزواج الأمهات، ترجع إلى تزايد الضغوط النفسية على الآباء بسبب الظروف المادية والمعيشية، في ظل محدودية رواتب ودخل فئة من الأزواج، وتعدد الالتزامات المادية عليهم، وضغوط بعض الزوجات على أزواجهن لتوفير متطلبات مادية عديدة، تفوق قدراتهم المالية.
#بلا_حدود