الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

مجلس أبوظبي للتعليم: 47% من الطلاب يخضعون للدروس الخصوصية

أكد مجلس أبوظبي للتعليم أن 47 في المئة من الطلاب يخضعون للدروس الخصوصية، في وقت يقضي نحو ستة في المئة من الطلاب ثلاث ساعات يومياً في دراستهم وإنجاز واجباتهم المنزلية. وخلص استطلاع أجراه مجلس أبوظبي للتعليم حول انخراط الطلبة في دروس خصوصية إلى أن نسبة كبيرة من مختلف الصفوف في المدارس الحكومية والخاصة يتعاطونها، حيث أكد نسبة 47 في المئة من أولياء أمور طلاب، وبمعدل 20775 ولي أمر أن أبناءهم يأخذون دروساً خصوصية في مواد اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، ومواد العلوم. ونفذ الاستطلاع بمشاركة أولياء أمور من الإناث بنسبة 52 في المئة، بينما النسبة المتبقية من أولياء الأمور الذكور كانت 48 في المئة، كما أشارت النتائج إلى أن نحو 90 في المئة من أولياء الأمور الذين استجابوا لهذا الاستطلاع والبالغ عددهم 44 ألف مستجيب يعمل أحدهما (الأب أو الأم) إما في القطاع العام أو الخاص، وبينما الذين يعمل كلاهما (الأب والأم) في القطاعين تبلغ نسبتهم 26 في المئة. وأشار الاستطلاع إلى أن مستوى رضا أولياء الأمور عن تحصيل أبنائهم في مختلف المواد الدراسية جاء متدنياً نسبياً، وكانت النسبة العليا في مادة التربية الإسلامية، حيث بلغت 62 في المئة، في حين كانت النسبة أقل في مادتي اللغة العربية والإنجليزية، حيث بلغ متوسط الرضا عن تحصيل الطلبة في هاتين المادتين 57.4 في المئة و57.6 في المئة على التوالي، بينما بلغت في الرياضيات 58.1 في المئة فقط. أما بالنسبة إلى معدل الأوقات التي يقضيها الطلبة في الدراسة اليومية والأسبوعية وإنجاز الواجبات البيتية، فأشارت النتائج إلى أن نحو ستة في المئة فقط من الطلاب يقضون ما معدله ثلاث ساعات فأكثر يومياً في دراستهم وإنجاز واجباتهم، في حين أن نحو 51 في المئة منهم يقضون ساعة فأقل. وعلّق المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم الدكتور مغير خميس الخييلي على النتائج بأن المجلس يؤمن تماماً بأن العملية التعليمية لا تتم ولا يكتب لها النجاح إلا بمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة من بيت ومجتمع ومدرسة، وذلك من خلال إبداء آرائهم في تخطيطها ومتابعة تنفيذها وتقييمها. وأشار إلى أن هذه الاستطلاعات تأتي كأداة من أدوات التقويم الخارجي لجودة العملية التعليمية التعلمية، ومن خلال جهة مهتمة وذات مساس مباشر بهذه العملية، وهي الطلبة وأولياء أمورهم، ما يضفي على الآراء المقدمة هنا صفة الموضوعية والصدق والثبات، وهي سمات وخصائص ضرورية وأساسية في أي استطلاع رأي عملي يراد لنتائجه وتوصياته بأن تكون الموجه والمؤشر نحو اتخاذ قرارات عملية وسليمة. وأكد الخييلي أن استطلاعات العام الجاري جاءت لتقيس آراء أولياء الأمور والطلبة في مجالات مشتركة تتعلق بالبيئة المدرسية من الناحيتين المادية والاجتماعية، ومستوى مشاركة أولياء الأمور في صناعة القرار المدرسي، ومستوى رضاهم عن فاعلية العملية التعليمية وطرائق التدريس وأساليب التعلم، إضافة إلى الاستفسار منهم عن مستوى رضاهم عن علاقة المناهج بتقاليد وعادات وثقافة المجتمع الإماراتي، والإرشاد الأكاديمي والمهني ومدى مساهمة المدرسة في إعداد الطالب للمستقبل وسوق العمل، كما تم ترك مساحة للتعبير عن آرائهم بكل حرية وموضوعية من خلال تضمين الاستطلاع بسؤال مفتوح يطلب إليهم وضع مقترحاتهم وملاحظاتهم بكل حرية وموضوعية. من جانبه، أكد المدير التنفيذي لقطاع البحوث في المجلس الدكتور مسعود بدري أن هذه التجربة وعلى الرغم من حداثتها، أظهرت اهتمام أولياء الأمور بمثل هذه الاستطلاعات وحرصهم على المشاركة بها والاستفسار المستمر عنها وعن نتائجها، مشيراً إلى اهتمام أبنائنا الطلبة في المدارس الحكومية الذين استهدفهم الاستطلاع من خلال عينة ممثلة للصفوف من الخامس ولغاية الثاني عشر.
#بلا_حدود