الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة.. توزيع 30 ألف حقيبة على طلبة إقليم خيبر الباكستاني

بدأت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان بتوزيع 30 ألف حقيبة مدرسية على طلاب وطالبات المدارس من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود والفقراء والأيتام في إقليم خيبر بختونخوا، وذلك في إطار المرحلة الثانية من مشروع الحقيبة المدرسية. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم القطاع التعليمي وتطويره في جمهورية باكستان الإسلامية ومساعدة الطلاب الذين هم عماد المستقبل وتحفيزهم وتشجيعهم بتوفير البيئة الدراسية الملائمة. والمشروع يجيء في إطار جهود الإمارات الإنسانية الهادفة إلى دعم المحتاجين والتخفيف من معاناتهم في مختلف المناطق والأقاليم الباكستانية، وتتويجاً لتوجيهات القيادة السياسية للدولة بدعم ومساعدة وتطوير المدن والقرى الفقيرة والنائية في جمهورية باكستان الإسلامية. وأكدت إدارة المشروع الإماراتي أن المرحلة الثانية من مشروع الحقيبة المدرسية تمثل استمراراً لنهج دولة الإمارات العربية المتحدة الممتد بدعم أبناء الشعب الباكستاني الصديق وتقديم المساعدة اللازمة في جميع المجالات، والنابعة من روابط الأخوة وروح المحبة التي يكنها أبناء الإمارات لإخوانهم في جمهورية باكستان الإسلامية. وأفاد مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان عبداللـه خليفة الغفلي أن مشروع الحقيبة المدرسية الذي ينفذه المشروع الإماراتي للسنة الثانية على التوالي يهدف إلى مساعدة الطلبة الأيتام والمحتاجين وأبناء الأسر الفقيرة على التحصيل العلمي، وتشجيعهم على مواصلة التعليم، والتخفيف من التكاليف المالية التي تقع على عاتق أسر الطلبة الأيتام والفقراء وتجبرهم في بعض الأحيان على منع أبنائهم من مواصلة الدراسة والتعلم. وأوضح مدير المشروع الإماراتي أن خطة إدارة المشروع لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحقيبة المدرسية ستشمل 30 ألفاً من طلاب وطالبات المدارس في 25 مدينة وقرية بإقليم خيبر بختونخوا. وبالنسبة لمكونات الحقيبة المدرسية ومواصفاتها أشار الغفلي إلى أن الحقيبة المدرسية أعدت وجهزت بمواصفات خاصة تتلاءم مع ظروف وطبيعة مناخ تلك المناطق حيث صنعت من مادة خارجية عازلة لمياه الأمطار وبمواصفات فنية تجعل الطالب يستطيع أن يستخدمها لأكثر من ثلاث سنوات دون أن تتلف أو تتأثر. وذكر أنها تحتوي على المتطلبات الدراسية الأساسية للطالب من دفاتر وأقلام وأدوات كتابية و10 كراسات كتابية تضمنت في مقدمتها معلومات أساسية للتعريف بدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها السياسية والتطور الحضاري الذي وصلت إليه. وأضاف مدير المشروع أن استمرار تنفيذ مبادرة مشروع توزيع الحقيبة المدرسية للسنة الثانية على التوالي يأتي إثر النجاح الذي حققه في السنة الأولى وردود الفعل الإيجابية التي ظهرت على الطلبة والآباء والمعلمين في المدارس التي شملها المشروع. وزاد أن المشروع أدى حسب تحليل المسؤولين عن القطاع التعليمي إلى زيادة معدلات الحضور والمواظبة على التعليم لدى الطلبة، وساهم في تشجيع أولياء الأمور على الحرص على مواصلة أبنائهم مسيرة التعلم، وترك الأثر الطيب ورفع الروح المعنوية للطلاب الأيتام والفقراء والمحتاجين. وأبان عبداللـه الغفلي أن مشروع الحقيبة المدرسية يعتبر جزءاً من توجيهات ومبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بدعم القطاع التعليمي وتطويره في جمهورية باكستان ومساعدة الطلاب. وشملت هذه المبادرات الكريمة بناء 53 من المدارس والكليات والمعاهد التعليمية التقنية والفنية والحرفية وتزويدها بجميع الأجهزة والمعدات التعليمية الحديثة والقاعات الدراسية والمختبرات المتطورة في إقليم خيبر بختونخوا ومنطقة جنوب وزيرستان ومنطقة باجور، حيث تم الانتهاء من تسليم 48 مشروعاً تعليمياً خلال العام الماضي وافتتاحها للطلاب، وهو الجانب الذي أحدث نقلة تعليمية حديثة في تلك المناطق.
#بلا_حدود