الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

مراكز للحجر الزراعي والبيطري في مزيد وخطم الشكلة

دشن وزير البيئة والمياه الدكتور راشد أحمد بن فهد أمس مراكز الحجر الزراعي والبيطري في منفذي مزيد وخطم الشكلة الحدوديين في العين. وأوضح ابن فهد أن تدشين المركزين يأتي ضمن جهود الوزارة للارتقاء بالخدمات التي تقدمها للمتعاملين في إطار توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» على تطوير الخدمات الحكومية المقدمة، وصولاً إلى تحقيق الريادة الكاملة في العمل الحكومي في جميع جوانبه والذي يأتي في مقدمة أولويات الحكومة الاتحادية. ونوه بأن الوزارة وضعت خطة لتطوير مراكز الحجر الزراعي والبيطري بهدف ضمان سلامة الدولة من خطر دخول الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية خصوصاً المشترك منها مع الإنسان، مشيراً إلى أن الوزارة انتهت من المرحلة الأولى بتدشين مركز الخدمات الموحد لمستوردي الإرساليات الزراعية ومركز الحجر البيطري في الغويفات، كما تدشن اليوم المرحلة الثانية من الخطة التطويرية لمشروع رفع كفاءة الحجر الزراعي والبيطري في الدولة. وأفاد ابن فهد أنه سيتم خلال الفترة المقبلة تطوير مركز مطار أبوظبي للحجر الزراعي والبيطري خلال شهر سبتمبر المقبل ضمن المرحلة الثالثة من المشروع، مشيراً إلى تطوير مراكز الحجر وفقاً لمعايير برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة واستناداً إلى دليل تصنيف مراكز خدمة المتعاملين. وأشار وزير البيئة والمياه إلى أن خطة الوزارة لتطوير مراكز الحجر الزراعي والبيطري تأتي في إطار مبادرة الوزارة لرفع جاهزية مراكز الحجر الزراعي والحيواني والمختبرات التابعة لمختلف منافذ الدولة وتبسيط إجراءات إنجاز الخدمات من خلال تقديم جميع الخدمات للمتعاملين في مركز موحد بالتعاون مع جمارك أبوظبي بما يحقق تقليص زمن الخدمة وتسهيل انسيابية مرور السلع الزراعية والحيوانية الواردة عبر المنفذ وأهمية ذلك في استيعاب الزيادة المتوقعة في الإرساليات خاصة في ظل نمو حركة التبادل التجاري وارتفاع عدد الإرساليات الواردة إلى الدولة. ووصف دولة الإمارات بأنها مركز لتجارة إعادة التصدير، ما يتطلب مواكبة هذا النمو وتطوير المراكز لضمان سلامة المنتجات التي تدخل الدولة بما ينعكس على سمعة ومكانة الدولة، مضيفاً «تتمثل أهمية مراكز الحجر الزراعي والبيطري في تعزيز تدابير الصحة والصحة النباتية والصحة الحيوانية والسعي إلى رفع كفاءة التنسيق لحماية حياة وصحة الإنسان والحيوان والنبات بصورة أفضل دون وضع حواجز معرقلة غير ضرورية أمام التجارة وبذلك تعتبر تلك المراكز خط الدفاع الأول لحماية الدولة من الآفات والأوبئة». ولفت ابن فهد إلى وجود نحو 29 مركز حجر زراعي وبيطري تتوزع على مستوى الدولة ويبلغ أعداد العاملين فيها ما يقارب 175 موظفاً، منوهاً بأن منفذي مزيد وخطم الشكلة يعدان منفذين حدوديين مهمين بين الإمارات وسلطنة عمان لدخول وخروج الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية والنباتية وغيرها.
#بلا_حدود