الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

11 مليوناً برامج الهلال الأحمر في رمضان

رصدت هيئة الهلال الأحمر لهذا العام ستة ملايين درهم لتغطية تكلفة برامج رمضان داخل الدولة، وخمسة ملايين درهم لبرامج رمضان خارج الدولة، وسيقدم هذا العام 780 ألف وجبة إفطار للصائمين داخل دولة الإمارات من خلال 120 خيمة موزعة في جميع انحاء الدولة. أعلنت هيئة الهلال الأحمر عن إطلاق حملة رمضان الموسمية لعام 1434 هجرية تحت شعار «بعطائكم ننير حياتهم» لحشد واستقطاب الدعم لأنشطة وبرامج الهلال الأحمر داخل الدولة وعلى مستوى العالم في العديد من المناطق الفقيرة والهشة ومخيمات اللاجئين. وأطلقت الهيئة شعارها الجديد الذي يمثل الهوية الإعلامية للهيئة وحملتها لشهر رمضان المبارك للعام الحالي 1434 هجرية. وعقدت الهيئة مؤتمراً صحافياً أمس في فندق قصر الإمارات ـ أبوظبي، حضره الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، ورئيس مجلس إدارة هيئة الهلال أحمد حميد المزروعي، والأمين العام للهيئة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، وعدد من المسؤولين في الهلال، وشركاء الهيئة من رؤساء ومديري المؤسسات والشركات في القطاعين العام والخاص، وممثلون عن الجمعيات الخيرية الإماراتية، إضافة إلى مكاتب الأمم المتحدة العاملة في الدولة. وعرضت الهيئة فيلماً وثائقياً عن الدور الإنساني الكبير لهيئة الهلال الأحمر في مساعدة اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا. وأظهر الفيلم الخدمات الإنسانية التي يقدمها المخيم الإماراتي الأردني في منطقة مريجيب الفهود شرقي مدينة الزرقاء الأردنية. وألقى الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر كلمة أكد فيها أن الهوية الإعلامية لأية مؤسسة ضرورية للغاية، من أجل تسويق منتجاتها أو خدماتها، وأن الأهمية تتضاعف بالنسبة إلى هيئة الهلال الأحمر التي ليس لديها منتج مادي أو سلعة للترويج، بل يقوم عملها أساساً على استنهاض الحس الإنساني لدى الناس، وحثهم على التواصل مع رسالة الهلال الأحمر الإنسانية، ومن ثم فإن منتج الهلال الأحمر هو منتج قيمي يعتمد على الضمير والأخلاق وقيم المجتمع المتوارثة. وأفاد أن الهوية الإعلامية الجديدة تعبّر عن نشاط الهيئة، وتسهل عملية التواصل مع جهود المحسنين من جهة، والمستهدفين من نشاط الهيئة من جهة أخرى، كما تلبي الهوية الإعلامية الجديدة متطلبات الحركة الدولية للصليب الحمر والهلال الأحمر من حيث كون الهوية الإعلامية تؤدي الدور الأبرز في الدلالة على الهيئة ونشاطاتها، كما تؤدي الدور نفسه لتوفير الحماية للعاملين تحت رايتها بموجب القانون الدولي. وأشار الدكتور الفلاحي إلى أن الهوية الجديدة للهلال الأحمر تعكس استراتيجية الهيئة ورؤيتها ورسالتها بشكل واضح في جميع اتصالات الهيئة داخل الدولة وخارجها، ولا سيما في ساحات الصراع ومناطق التوترات الخطرة. وأفاد نائب الأمين العام في الهلال الأحمر للشؤون المحلية راشد مبارك المنصوري أن الهلال رصدت لهذا العام ستة ملايين درهم لتغطية تكلفة برامج رمضان داخل الدولة، وخمسة ملايين درهم لبرامج رمضان خارج الدولة. وأوضح أن الهلال الأحمر سيقدم هذا العام 780 ألف وجبة إفطار للصائمين داخل دولة الإمارات من خلال 120 خيمة موزعة في جميع أنحاء الدولة. وذكر أن حملة رمضان تشمل إفطار الصائمين وكسوة العيد وزكاة الفطر، مؤكداً أن الهلال ملتزم بتطوير وتوسيع رقعة مظلته لمساعدة الشرائح الضعيفة في المجتمع بدعم من المحسنين من أبناء الوطن والمقيمين. وقدم نائب الأمين العام للشؤون المحلية بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشكر لفرسان العطاء، والداعمين الرئيسين رعاة حملة رمضان الذين يشاركون الهلال الأحمر عبء تحقيق رسالتها الإنسانية. من جانبه أكد نائب المدير العام لشركة الفوعة للتمور محمد الغانم القصيلي المنصوري أن مشاركة الشركة في حملة رمضان تأتي من منطلق حرصها على تفعيل المساهمات والمبادرات المجتمعية لدعم مشاريع الهلال الأحمر في الشهر الفضيل، وأن مساهمة الفوعة في دعم فعاليات ومشاريع الهلال الأحمر ما هو إلا تعزيز للتعاون بين الطرفين، بما يخدم المجتمع ويصب في خدمة الجهود الإنسانية في هذه الأيام المباركة. وذكر أن شركة الفوعة للتمور التي تشرف على نحو 13 ألف مزرعة في الدولة تعتبر شريكاً داعماً للهلال وبرامجه الإنسانية منذ سنوات. وأعلن شركاء آخرون مثل جمعية أبوظبي التعاونية وصرافة الأنصاري وبنك دبي الإسلامي وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة إنتوراج استعدادهم لتقديم الدعم لبرامج الهلال الأحمر التي قالوا إنها أثبتت قدرتها على تقديم الدعم الإنساني لكل المحتاجين داخل الدولة وخارجها.
#بلا_حدود