الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

100 % توطين وكلاء الكليات في جامعة الإمارات

أكد لـ «الرؤية» نائب مدير جامعة الإمارات الأستاذ الدكتور محمد يوسف بني ياس أن نسبة التوطين بين وكلاء الكليات في الجامعة بلغت مئة في المئة، فيما بلغت بين العمداء 50 في المئة ووصلت بين مساعدي العمداء لما يزيد على 80 في المئة، فيما لاتزال النسبة بين رؤساء الأقسام العلمية 30 في المئة. وأردف أن هذه النسب تعد جيدة مقارنة بعمر الجامعة، إلا أن الإدارات الجامعية تعمل وفق استراتيجيتها وسياستها بهدف رفع هذه النسب عبر تأهيل وتطوير أعضاء هيئة التدريس المواطنين ومنحهم الخبرة والثقة لاستلام المسؤوليات الإدارية. وأشار نائب مدير الجامعة إلى أن نسبة الترقيات الأكاديمية ارتفعت هذا العام لتتجاوز 80 في المئة، من إجمالي الأساتذة الجامعيين الذين تقدموا لها بعد أن كانت لا تتجاوز 60 – 65 في المئة في أعوام سابقة، وذلك بفضل جهود إدارة الجامعة وعمادات الكليات بشرح معايير الترقيات ووضوحها لأعضاء الهيئة التدريسية. وأوضح أن العام الجاري شهد ترقية 42 أستاذاً جامعياً، 39 منهم تمت ترقيتهم من أستاذ مساعد إلى أستاذ مشارك، و13 من أستاذ مشارك إلى بروفيسور. وأكد أن عملية الترقيات الأكاديمية تلامس وتؤثر بشكل كبير في السمعة العالمية للجامعة، وفي الاعتماد الأكاديمي الدولي من قبل الجهات والمؤسسات العالمية التي تصنف الجامعات، لذلك تخضع لمعايير واضحة ودقيقة وشفافة. ولفت إلى أن جامعة الإمارات تولي أهمية كبيرة لموضوع الترقية الأكاديمية لأعضاء هيئتها التدريسية، لأن هذا الجانب يرتبط بتحسين العملية التعليمية، ويسهم في رفع مستوى البحث العلمي للجامعة، فضلاً عن مساعدة في استقطاب أعضاء هيئة تدريس على مستوى مرموق من دول العالم. وأكد أن الجامعات المرموقة تعتمد أربع درجات بالتصنيفات الأكاديمية، تبدأ بالمحاضر الذي لا يحمل في أغلب الأحيان شهادة الدكتوراه سواء أكان معيداً أم أستاذاً من خارج الهيئة التدريسية، ثم الأستاذ المساعد ثم الأستاذ المشارك ثم الأستاذ (البروفيسور). وأوضح الدكتور بني ياس أن الترقية تخضع لثلاثة معايير هي مشاركة عضو الهيئة التدريسية في البحث العلمي وخدمة المجتمع، إضافة إلى تقييم كفاءته بالتدريس. ويشترط في أغلب الكليات للترقية من مرتبة الأستاذ المساعد إلى الأستاذ المشارك، ومن مرتبة أستاذ المشارك إلى البروفيسور، أن يكون مضى على الأستاذ الجامعي خمسة أعوام في مرتبته الحالية، بهدف اكتسابه الخبرات التعليمية والعلمية التي تؤهله لنيل المرتبة الأعلى. ويشترط أن يكون الأستاذ متميزاً في مجال عمله التدريسي ويحظى بتقييم جيد من رئاسة قسمه وزملائه وطلابه وأن يكون الأستاذ الجامعي المرقى يسهم إلى جانب عمله التدريسي بخدمة المجتمع ومهنته وفقاً لاختصاصه الأكاديمي. وتشترط العديد من الجامعات لترقية الأستاذ المساعد إلى أستاذ مشارك إعداده ستة إلى ثمانية أبحاث منشورة في مجلات علمية عالمية محكمة تخصصية، وتشترط إنجاز ثمانية إلى اثني عشر بحثاً علمياً منشوراً أيضاً لترقية الأستاذ المشارك إلى بروفيسور، فيما لم تعد لوائح جامعة الإمارات تشترط عدداً دقيقاً للأبحاث المطلوبة، بل ربطت الأمر بجودة الأبحاث أيضاً، باحثة عن الكيف إضافة إلى الكم، ورغم ذلك فإن المتوسط المقبول لعدد الأبحاث اللازمة للترقي نحو سبعة أبحاث مع مراعاة جودتها.
#بلا_حدود