الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

يهدف إلى الحد من المخاطر .. وزارة البيئة: دليل إرشادي لتداول المبيدات في الدولة

أعدت وزارة البيئة والمياه دليلاً إرشادياً للمفتشين عن آليات الرقابة والتفتيش على تداول المبيدات في الدولة. وأفادت وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بالوكالة عائشة العبدولي أن الدليل يهدف إلى الحد من الاستخدام المفرط للمبيدات وبيان مخاطرها. وأردفت أن الدليل الجديد يضمن تطبيق إجراءات موحدة على مستوى الدولة لعمليات الرقابة والتفتيش، لافتة إلى أن الدليل يعد أحد الطرق الإجرائية التي تتبعها الوزارة لضمان إحكام الرقابة على المبيدات وتداولها في الدولة. وأكدت أن تلك الخطوة تستهدف الحد من المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها الثروات النباتية والتربة ومصادر المياه، إضافة إلى التأكد من تطبيق القوانين والتشريعات المنظمة لتداولها وعدم انتهاكها. ولفتت العبدولي إلى أن الدليل يتضمن خطوات التفتيش على المنشأة وأنواع المخالفات، ويوضح الاشتراطات الفنية والصحية التي يتم بموجبها ترخيص المنشأة من قبل الجهات المحلية المختصة. ويوضح الدليل الاشتراطات الخاصة بعبوات المبيدات والملصق وكيفية التخلص من العبوات الفارغة ومن المبيدات منتهية الصلاحية، فضلاً عن طريقة أخذ العينات وجميع الوثائق والمستندات المتعلقة بتداول المبيدات. وحول آلية تسجيل المبيدات ذكرت أنه يتم إصدار شهادة تسجيل للمبيد لمدة خمس سنوات، وذلك بعد استيفاء لعدد من الاشتراطات. وأردفت: يأتي في مقدمة تلك الاشتراطات، شهادة تسجيل المبيد في بلد المنشأ مصدقة ومعتمدة من سفارة الدولة وشهادة ضمان جودة المبيد من الشركة المصنعة مصدقة ومعتمدة من سفارة الدولة في بلد المنشأ. كما يشترط استخراج شهادة تحليل مكونات المبيد والشوائب المصاحبة له مصدقة ومعتمدة من سفارة الدولة. ولا بد من توفير بيانات عن مصدر المادة الفعالة للمبيد، ونسبة النقاوة وتحديد الشوائب بها ونوعها ونسخة أصلية من دراسات السمية الحادة من الجهة التي قامت بالدراسة. ويشترط كذلك إضافة دراسات تفصيلية للمادة الفعالة والمستحضر صادرة من الجهة الرسمية والمحلية أو الجهات الدولية عن كل من السمية الحادة والسمية الشبه المزمنة والسمية المزمنة والسرطنة والتسمم العصبي المتأخر والتشوه الخلقي والتناسلي، والتأثير المطفر ومصير المبيد في النباتات ومكونات البيئة وتقييم الإخطار على المستهلك. وأوضحت أنه يتم الدراسة والتدقيق على الطلبات والمستندات المرفقة مع ملف التسجيل ومن ثم يتم إجراء الفحص المخبري في مختبرات الوزارة، وفي حال مطابقة المبيد يتم إصدار الشهادة. وأشارت إلى أن إدارة المختبرات في الوزارة تعمل على تحليل جميع المبيدات الواردة للدولة كيفاً وكماً سواء بغرض التسجيل أو إعادة التسجيل. وتنجز الوزارة ذلك عبر فريق عمل فني مكون من المختصين والفنيين وأجهزة حديثة في قسم جودة المبيدات. وأبانت أنه ولإحكام الرقابة على سلامة المنتجات الغذائية تعمل مختبرات الوزارة على فحص متبقيات المبيدات الواردة من منافذ الدولة المختلفة. جدير بالذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» أصدر في يوليو من العام الماضي القرار رقم 27 لسنة 2012 بشأن تنظيم تداول مبيدات مكافحة آفات الصحة العامة في الدولة. وشمل القرار نطاق عمل منشآت مكافحة آفات الصحة العامة ومكافحة الحشرات المزعجة الطائرة منها والزاحفة الضارة بالصحة العامة والناقلة للأمراض مثل الذباب والبعوض والصراصير وغيرها، إضافة إلى مكافحة القوارض وآفات المنتجات المخزنة. وألزم القرار جميع المنشآت العاملة في مجال مكافحة آفات الصحة العامة استخدام المبيدات المسجلة في سجلات وزارة البيئة والمياه. ويحظر على تلك الجهات استخدام أي مبيد محظور أو غير مسجل، كما يحظر عليها استيراد أو تداول أي صنف من أصناف مبيدات آفات الصحة العامة إلا بعد تسجيلها في الوزارة. فوسفيد الألمونيوم إحدى مواد التبخير الأكثر سمية  الرؤية - دبي أوضحت وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بالوكالة عائشة العبدولي إلى أن القرار يهدف إلى تنظيم تداول مبيدات مكافحة آفات الصحة العامة ومنها ما يتم رشها في المنازل من قبل شركات مكافحة افات الصحة العامة. وبينت أنه تداول أخيراً موضوع مبيد فوسفيد الألمونيوم فهو يعد أحد مواد التبخير الأكثر سمية لحشرات المنتجات المخزنة ويصنع على شكل أقراص أو حبوب حالما تتعرض للهواء تطلق غاز الفوسفين شديد السمية. وأكدت أنه مبيد محظور لاستخدامات الصحة العامة ومبيد مقيد للآفات الزراعية ولا يسمح باستخدامه الا لشخص فني متخصص ولاستخدامات محددة فقط وهي لمخازن الحبوب والصوامع. ولفتت إلى أنه لا يسمح باستخدامه في مجال مكافحة آفات الصحة العامة في المنازل أو المناطق المأهولة. وأوضحت أنه تكمن خطورة هذا المبيد في أنه عند استنشاقه يشعر المصاب بالغثيان وألم في المعدة والرغبة في التقيؤ ودوار وزيادة في ضربات القلب وضيق في التنفس. ويحدث للمصاب نوبة اختناق ويفقد الوعي إذا كانت الإصابة شديدة مما يؤدي إلى الوفاة. وأشارت إلى أن هذا المبيد مسجل لدى الوزارة كمبيد للآفات الزراعية «مخازن وصوامع» فقط، ولكن يمكن أن يباع من قبل شركات غير مرخصه أو يروجها باعة جائلون.
#بلا_حدود