الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

صلاح بو خاطر .. سديس الإمارات

يحرص على تحصيل العلم لإيمانه الكامل بأهميته في رقي المجتمعات ومواكبة الحضارات ونهضة الشعوب والأمم. أحب العلم، وعرف أن القرآن من أهم مصادره، فاجتهد في تحصيله، وحفظه، وعمل بما جاء فيه منذ نعومة أظفاره، حتى لقب بسديس الإمارات. إنه القارئ الشيخ صلاح بن عبد الرحمن بن محمد بو خاطر إمام مسجد الشيخ سعود القاسمي في إمارة الشارقة. بوخاطر رئيس سابق لمجلس إدارة مؤسسة القرآن والسنة في الشارقة، وعضو مجلس أمناء الأمانة العامة للأوقاف في الإمارة نفسها، إضافة إلى عضويته الاستشارية في كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في الشارقة. ارتبط بو خاطر ارتباطاً وثيقاً بالقرآن وشهر رمضان وصلاة التراويح حتى صار من معالم الشهر الكريم في إمارة الشارقة. يغص مسجده بالمصلين الذين يشنفون آذانهم لسماع صوته، ويسارعون لحجز أماكنهم مع بداية أذان المغرب. تمكن بوخاطر من الاستيلاء على أفئدة مستمعيه عبر علمه الواسع بالقرآن وفنون التجويد الذي حصل عليه من بلد الوحي ومهبطه مكة المكرمة. أعطاه الله صوتاً عذباً ندياً، ومكنه من الخشوع والسكينة التي تخالج قلوب المصلين من خلفه، وليس عجباً، فهو ابن لعائلة عرفت بصوتها الشجي، فشقيقه المنشد الإسلامي المعروف أحمد بو خاطر. لم تقف مسيرة بو خاطر عند العلم والتعلم والقرآن وحسب، بل لم ينس نصيبه من الدنيا حتى يتسنى له أن يحسن، فشارك في كثير من المشاريع والأعمال التجارية، فعائلته اشتهرت في الجمع بين فريضة العلم وعبادة العمل. كان لأبو خاطر اهتمام كبير بالشباب، فأعطاهم الكثير من وقته عبر الندوات والتسجيلات والأسطوانات الكثيرة ذات المواضيع المتعددة التي تحاكي اهتمامات الشباب اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم.
#بلا_حدود