الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

متخصصون في التربية والتعليم: التعلم الذكي في مدارس الدولة خلال 5 سنوات

توقع متخصصون بشؤون التربية والتعليم في الإمارات انتشار برنامج التعلم الذكي في مدارس الدولة خلال السنوات الخمس المقبلة. وأكدوا حرص الإمارات على بناء النظام التعليمي بأسس حديثة، ومحاكاة تجارب الأنظمة التربوية العالمية المتطورة. وأبانوا أن جهود وزارة التربية والتعليم كان لها الأثر الكبير في تطبيق أحدث التجارب التربوية الناجحة في العالم، ورفد المنظومة التربوية بالقيم العلمية والمعرفية المتكاملة بشكل ينسجم مع مكانة الدولة الحديثة، والخصوصية المجتمعية والقيمية لأبناء الإمارات. وذكر المختصون أن التعليم في الدولة يمتاز بتطبيق أبرز البرامج العلمية الحديثة مثل برنامج التعلم الذكي، مشددين على استمرار الجهود لتحقيق أقصى درجات التفاعل مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، المتعلقة بالحكومة الذكية. جاء ذلك أثناء الأمسية التي عقدت البارحة الأولى بخيمة مصرف الشارقة الإسلامي الرمضانية والتي بحثت خلالها موضوع «التوعية المجتمعية بين المدرسة والبيت. وأكد المشاركون أن التحديات التربوية كبيرة جداً لكنها ستزول بما تملك الدولة من خبرات وطاقات وطنية متميزة ومخلصة سبق لها تحقيق نجاحات لافتة. وتم خلال الأمسية مناقشة العديد من المواضيع المهمة في ثلاثة محاور تناولت طبيعة العلاقة بين البيت والمدرسة والآثار السلبية الناتجة عن انقطاع هذه العلاقة بينهما والدور المطلوب لتعزيزها في ضوء التوجهات التربوية التي تسعى لبناء الإنسان وتعزيز القيم المعرفية والحضارية والوطنية في الدولة. وثمن رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في مدينة الشارقة الدكتور خالد المري دور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تأسيس المجالس الخمسة لأولياء أمور طلاب وطالبات الشارقة، ودورها في تحقيق نتائج جيدة أسفرت عن تأسيس مجالس لأولياء الأمور في كل المدارس بالإمارة، مشيراً إلى أنها أدت دوراً كبيراً في سد الفراغ الموجود بين البيت والمدرسة وتذليل العقبات وحل المشكلات بينها وبين الطالب وإدامة التواصل مع ذويه وتكريم أولياء الأمور المتواصلين. وأشار إلى أن المجلس بصدد التوصية لرفع مقترح بتعميمها على مدارس الدولة باعتبارها تجربة ناجحة امتدت على مدى 12 سنة حتى الآن. وأبان الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي محمد عبدالله أن أرباب الأسر اليوم من ذوي الثقافة العالية وأن هذه العوامل تعزز التواصل مع المدارس لمعرفة مستوى ووضع أبنائهم الطلاب، منوهاً بأهمية انتباه المدارس إلى ضرورة التواصل مع الأسر في جميع أمور الطالب، ولا تقتصر على جزئية معينة غالباً ما تكون بسبب الشكوى من سلوكه. وأيد مدير منطقة الشارقة التعليمية مصبح الكعبي رأي محمد عبدالله، مؤكداً أنه يوجد في إمارة الشارقة وحدها 97 مدرسة تتخذ لها مناهج تربوية عديدة، وكماً هائلاً من الكتب ومن الممكن وجود أشياء تستحق النظر، داعياً أولياء أمور الطلاب والمعلمين والمعنيين بالشأن التربوي إلى بذل المزيد من الجهود للمشاركة في تقويم هذه المناهج بما يضمن تقديم معلومة تنسجم مع طبيعة البلاد ودورها التربوي المعروف.
#بلا_حدود