السبت - 24 يوليو 2021
السبت - 24 يوليو 2021

صحة دبي تطلق العيادة الإلكترونية على مدار العام

اعتبر مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في هيئة الصحة في دبي غانم لوتاه أن العيادة الإلكترونية قناة توعية تسهل إيصال المعلومة بأسرع وقت. وأبلغ لوتاه «الرؤية» أن العيادة الإلكترونية حققت نجاحاً خلال مدة قصيرة، ما دفعنا للعمل على تطبيق فكرة العيادة الإلكترونية على مدار العام، وسوف يتم الانطلاق في سبتمبر المقبل من الساعة الـ 9:30 وحتى الـ 11:30 صباحاً. وأوضح أن العيادة الإلكترونية من المبادرات التي تم طرحها في شهر رمضان المبارك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتوجه نحو الحكومة الذكية. وأضاف أن توقيت المبادرة جاء في شهر رمضان نظراً لتأثير الصوم في الصحة بشكل عام، وأهمية المتابعة الصحية لبعض الحالات المرضية كالسكري والضغط. وذكر «بدأنا بتطبيق هذه الفكرة أسبوعياً كل يوم خميس، حيث تستقبل العيادة أطباء واستشاريين خلال فترة رمضان، واستطاعت العيادة تغطية أكثر من 300 اتصال، كما حقق موقع التواصل الاجتماعي تويتر نسبة متابعين بلغت نحو 18 ألف مغرد». وتابع أن أولوية اهتمام فريقنا هي تقديم المعلومة الطبية دون إغفال الملاحظات. وأبان أن الأطباء والاستشاريين في العيادة هم خليط من المنشآت الطبية كافة في الدولة، ومتعددو الاختصاصات، ما يفسح المجال أمام تنوع الاستشارات والأسئلة. وأشار إلى أنه يتم اختيار المواضيع الطبية أحياناً بما يتناسب مع بعض المواسم كالصوم والحج وحالياً العودة إلى المدارس، وتتم الإجابة عن الأسئلة المطروحة مباشرة، كما نطرح مواضيع تهم الأسرة والطفل والمرأة كأهمية التغذية السليمة والبدانة، أمراض العيون، مشاكل مرضى السكري والقلب، إضافة إلى مواضيع التجميل و«البوتكس» وغيرها. وتابع، نسعى دائماً إلى توجيه المريض نحو العيادة المتخصصة في الهيئة لزيارتها، وذلك بحسب خطورة الحالة. وأكد أهمية البطاقة الصحية والرقم الصحي في التواصل مع الجهات الطبية الحكومية المختلفة، ما يمكن من الحصول على معلومات دقيقة عن وضع وصحة المريض بسرعة أكبر. وكشف عن إمكانية تخصيص العيادة الإلكترونية بريداً إلكترونياً لاستقبال العينات والتحاليل وصور الأشعة، لتكوين صورة أوضح عن المرض، وتسهيل إعطاء النصائح والتوجيهات. من جهة أخرى، علق الاختصاصي في أمراض وجراحة العيون في الشارقة إياد جبور بأن الفكرة تتضمن الجانب التوعوي وترشد المريض بطريقة علمية بدلاً من اللجوء إلى استشارة الأهل والأصدقاء، لكنه أكد أنه لا غنى عن زيارة عيادة الطبيب المختص لتشخيص الحالة والخضوع للعلاج المناسب، بعد الحصول على الاستشارات من العيادات الإلكترونية. بدورها، أوضحت الإعلامية أسمهان قولي أن وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية كانت وسيلة لأخذ الاستشارات الطبية المختلفة، ولكن مع التطور التكنولوجي وفي ظل توجه دبي للحكومة الذكية، فإنه من المفيد التواصل مع المرضى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضافت أن السرعة في الإجابة والتوجيه السليم عبر كادر مختص يوفر الوقت والجهد، وسيساعد على التشخيص المبدئي للحالة.
#بلا_حدود