الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

«أبوظبي للتعليم»: أعداد منتسبي كليات التربية في تناقص مستمر

أكد مجلس أبوظبي للتعليم أن أعداد منتسبي كليات التربية داخل الدولة في تناقص مستمر، لا سيما في تخصصات بعينها، ما دعا المجلس إلى عقد جلسة تحاورية أمس لثماني جامعات للخروج بنتائج مرضية. وأوضح المدير العام للمجلس الدكتور مغير خميس الخييلي أن هناك بعض التخصصات الأساسية التي يود المجلس من مؤسسات التعليم العالي اتخاذ قرار بشأنها. وأشار إلى وجود نقص واضح في تخصصات تربوية بعينها داخل كليات التربية في الإمارة، كالمعلمين المتخصصين في الحلقتين الثانية والثالثة. وأكد وجود عجز في معلمي مواد الأنشطة، كالرياضة والفنون والموسيقى، والمرشدين المهنيين، وميسري التكنولوجيا، إضافة إلى تشجيع المواطن الإماراتي على اختيار مهنة التعليم. وأشار الخييلي أثناء لقائه عدداً من مؤسسات التعليم العالي للتعريف بالنموذج المدرسي الجديد ومتطلباته أمس في فندق فيرمونت باب البحر، إلى ضرورة تدريب طلبة كليات التربية قبل تخرجهم. ولفت إلى أهمية تدريبهم على مفاهيم توظيف التكنولوجيا الحديثة لمصلحة الطلبة، والعمل على تحسين مهاراتهم البحثية ليصبحوا معلمين مؤهلين للتعامل مع الطلبة وفق أحدث طرق التدريس. من جانبها، لفتت مديرة إدارة المناهج في مجلس أبوظبي للتعليم الدكتورة كريمة المزروعي إلى إفادات كليات التربية التي تشير إلى تناقص أعداد الطلبة المنتسبين سنوياً. وأضافت أن ذلك النقص يشكل قلقاً في الاحتياج إلى بعض التخصصات الحيوية، تبدأ من الموسيقى وتمر باللغات وتنتهي بالعلوم الحيوية. ولفتت المزروعي إلى أن الغرض من اللقاء إتاحة الفرصة أمام المشاركين للحصول على الوثائق التي تساعدهم على إعداد وتقديم مناهج دراسية ودورات تدريبية شاملة للمخرجات التعليمية. وأضافت أن تلك الخطوة تهدف إلى إعداد المعلم قبل التخرج على أساليب التعليم المعتمدة، مؤكدة أنه من الضروري أن تكون جميع مؤسسات إعداد المعلمين على دراية بكل ما يقدم في الميدان التربوي. وأوضحت أن النموذج المدرسي الجديد يلبي احتياجات الطلبة كافة عبر اتباع الأساليب التعليمية التي تناسب كل طالب. وتابعت أن على المعلمين أن يستوعبوا شتى الأنشطة التعليمية وجهود تطوير التعليم، وتأدية مهماتهم عبر استخدام أساليب التدريس الملائمة للوصول إلى المستويات المطلوبة للمخرجات التعليمية للطلبة. وأشارت إلى تغيرات في جداول تدريس بعض المواد، لا سيما الصف السادس الذي يطبق رسمياً النموذج المدرسي الجديد في الأسبوع المقبل. ولفتت إلى تغير عدد الحصص الأسبوعية للغتين العربية والإنجليزية بمعدل ست حصص أسبوعياً مقارنة بسبع حصص سابقة، بينما ظلت التربية الإسلامية أربع حصص أسبوعياً. وأكدت أن مادة التربية الموسيقة تناقصت لتكون حصة واحدة أسبوعياً بدلاً من حصتين، أما تكنولوجيا المعلومات فقد تم الاستغناء عن حصتها الأسبوعية. حضر اللقاء ممثلون عن الجامعات، من بينهم العمداء ورؤساء الأقسام وهيئات التدريس في كليات التربية في إمارة أبوظبي، وذلك من ثماني جامعات داخل الدولة، هي جامعة الإمارات، جامعة زايد، كليات التقنية العليا، كلية الإمارات للتطوير التربوي، وجامعة خليفة وجامعة أبوظبي وجامعة العين، وجامعة الحصن.
#بلا_حدود