الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

حمدان بن راشد شخصية جائزة سلطان بن خليفة للثلاسيميا

اختارت جائزة سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية للثلاسيميا، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية شخصية العام للجائزة الدورة الأولى 2011-2013. ويأتي اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تقديراً لجهوده في تحسين حياة مرضى الثلاسيميا محلياً وإقليماً، ودعم سموه لإنشاء أول مركز متخصص لعلاج مرضى الثلاسيميا في المنطقة والشرق الأوسط التابع لهئية الصحة في دبي العام 1989. وبتوجيهات سموه تم بناء أكبر مركز للثلاسيميا في الوطن العربي والذي تم تدشينه من قبل سموه العام 1995، وتطوير الكثير من البرامج التثقيفية التي حدت من انتشار المرض في الدولة. وعقد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة مؤتمراً صحافياً أمس في قصر سموه، للإعلان عن استضافة أبوظبي المؤتمر العالمي الثالث عشر للثلاسيميا وأمراض الدم، المزمع عقده خلال الفترة من 20 إلى 23 أكتوبر المقبل، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان. وسيناقش المؤتمر الذي يعقد مرة كل عامين زيادة معدل انتشار الثلاسيميا واضطرابات الدم في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو سبعة في المئة من سكان العالم يحملون الجينات المسؤولة عن اضطرابات الهيموغلوبين، كما يعاني 500 ألف طفل ممن يولدون سنوياً حول العالم من اضطرابات الدم الوراثية الشديدة. وقد وقع الاختيار على أبوظبي لاستضافة هذا المؤتمر العالمي، تقديراً للجهود التي تبذلها مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، والإنجازات الكبيرة التي حققها المجتمع الطبي الإماراتي في مجال زيادة الوعي بهذا المرض. وأفاد الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية أن مرض الثلاسيميا يعتبر مصدر قلق كبير في منطقة الشرق الأوسط بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد الإصابات خلال السنوات القليلة الماضية. وأضاف «تقدّر المؤسسة أن واحداً من بين كل 12 شخصاً في دولة الإمارات يحمل المرض». وأكد حرص سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان على قيادة جهود إطلاق العديد من المشاريع الخيرية لمصلحة مرضى الثلاسيميا وعائلاتهم، وضمان استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث العالمي الهام، إذ يعمل سموه من أجل مساعدة مرضى الثلاسيميا منذ فترة طويلة. وأوضح أنه تم الإعلان عن استقبال 300 ترشيح للمنافسة في ست فئات دولية و14 فئة محلية تمثل الأفراد (الأطباء، والممرضات، والشبكات الاجتماعية، والباحثين، والداعمين، والطلاب)، والمنظمات (المعاهد الطبية لمراكز الثلاسيميا). وتابع «سيحصل الفائزون من جميع أنحاء العالم الذين حققوا إنجازات بارزة في مجالات البحوث الطبية والخدمات الصحية والابتكار في مختلف التخصصات الطبية المتعلقة بالمرض، على جوائز مالية وتكريمية خلال أمسية توزيع الجوائز في اليوم الأول من المؤتمر». بدوره أبان رئيس الاتحاد العالمي للثلاسيميا بانوس إنجلاسس أن المرض يعتبر من أكثر أمراض اضطرابات الدم الوراثية التي عرفتها البشرية شيوعاً، إذ يصل عدد الحاملين له في العالم إلى أكثر من 490 مليوناً. وأشار إلى أنه في ظل غياب برامج الوقاية الشاملة للثلاسيميا، سيستمر الأطفال المصابون بالمرض بالولادة، مع ما يشكله هذا الأمر من ضغوط على الموارد الطبية والاقتصادية والاجتماعية للعديد من الدول. ونوه إنجلاسس بأن هذا المؤتمر يهدف إلى تقديم أحدث المعلومات والتطورات للمرضى وعائلاتهم، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات المتبعة للتعامل مع هذا المرض للأطباء والاختصاصيين والعلماء والباحثين وغيرهم من المهنيين الصحيين العاملين في مجال الرعاية الأساسية للمرضى. وسيخصص المؤتمر أكثر من 40 جلسة لمناقشة المواضيع المطروحة، والتي تغطي مختلف المجالات والتخصصات الفرعية المتعلقة بالثلاسيميا واضطرابات الهيموغلوبين، إضافة إلى أحدث التطورات في مجال علاج ورعاية المرضى. وسيتحدث أكثر من 100 اختصاصي دولي خلال الجلسات العلمية، كما تم استقبال 300 ورقة بحث علمية. وبالتوازي مع البرنامج العلمي، سيتم تنظيم برنامج تثقيفي للمرضى وعائلاتهم، يجتمعون خلاله مع الخبراء الدوليين للتعرف إلى أحدث تقنيات وأساليب التعامل مع المرض. وتتم استضافة المؤتمر العالمي الثالث عشر للثلاسيميا في أبوظبي من قبل مكتب التعاون الإقليمي للاتحاد العالمي للثلاسيميا، ومؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، وجائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا، وذلك بدعم من جمعية الإمارات للثلاسيميا، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وقرية أبوظبي للتراث.
#بلا_حدود