السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

على هامش ختام مناشط المؤتمر التربوي الـ 3 .. التوصية بإعداد قيادات تربوية مؤهلة وفاعلة

أوصى المشاركون في المؤتمر التربوي الثالث الذي نظمته وزارة التربية والتعليم أمس بضرورة الاستمرار في إعداد القيادات التربوية المؤهلة والفاعلة. وأكدوا أهمية تعزيز التكامل بين المدرسة وأولياء الأمور في العملية التربوية، وبناء علاقة مهنية تكاملية بين عناصر النظام التعليمي. ودعا المشاركون إلى أهمية المشاركة الجماعية في تنفيذ المبادرات والمؤشرات الاستراتيجية، وتعزيز ثقافة التغيير والاهتمام بأساليب التعامل مع التطورات والمستجدات التربوية. وأكدوا أهمية اتخاذ خطوات فعلية وملموسة نحو التوجه للتطبيق الفعلي للخدمات الذكية، تفعيلاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، التي قضى فيها سموه بالتحول للحكومة الذكية. وأشاروا إلى ضرورة تعزيز المشاركة في جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز عبر فئاتها المتعددة وفي دورتها الثانية التي تهدف إلى نشر ثقافة التميز والتنافس بين التربويين. وحرص وزير التربية والتعليم حميد القطامي على افتتاح المؤتمر في حضور القيادات التربوية ومسؤولي الوزارة والمناطق التعليمية والقيادات المدرسية، ونخبة من التربويين من داخل الدولة وخارجها. وأكد في كلمته الافتتاحية للمؤتمر أن الوزارة تعمل على تحقيق النقلة النوعية المطلوبة في مسيرة التعليم، التي تواكب حركة التقدم والازدهار التي تشهدها الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. وأضاف: قبل ثلاثة أعوام، وحين بدأت الوزارة التفكير في إطلاق هذا المؤتمر، كان التركيز والهدف الرئيس هو توفير البيئة المحفزة للتواصل والتفاعل فيما بيننا، وعلى المستويات الثلاثة (الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس). وأكد أن الاستجابة الواسعة من الميدان، والمنهجية العلمية المتقدمة، التي اتخذتها الوزارة سبيلاً للارتقاء بالمدارس، هو ما يشكل فكرة المؤتمر وفلسفة أهدافه الرامية إلى تعزيز الحوار البناء بين أطراف العملية التربوية. وتابع: من هنا لم تدخر الوزارة وسعاً في تمكين الجميع من أدوات التقدم، إذ حرصت على رصد حزمة من المشاريع والبرامج الاستراتيجية. وأوضح أن تلك المشاريع تستهدف رفع مستوى الأداء في صفوف العاملين كافة، ولا سيما في المدارس، مؤكداً أن الوزارة استعانت بأفضل بيوت الخبرة، من أجل إكساب هيئاتنا الإدارية والتدريسية المهارات الحديثة وفنون القيادة المتطورة. ولفت إلى أن برنامج تطوير القيادات المدرسية يعد واحداً من البرامج المهمة التي نفذتها الوزارة، الذي تمكن من تخريج دفعته الأولى، التي تضم 140 تربوياً وتربوية من خيرة العناصر المواطنة. وفي سياق متصل استهدف المؤتمر التعريف بالتوجهات الجديدة للعام الدراسي ( 2013 / 2014 )، وعرض أهم المبادرات التي تتبنى الوزارة تنفيذها في العام الدراسي الجديد. واستهدف كذلك تعزيز التواصل بين القيادات الميدانية من مديري المدارس والموجهين والقيادات العليا والمسؤولين في الوزارة، إضافة إلى تطوير أداء القيادات التربوية الميدانية على أسس علمية وتربوية عبر اطلاعهم على التجارب والمستجدات العربية والعالمية. وتضمنت محاور ومناقشات المؤتمر مشاريع ومبادرات الوزارة المستحدثة والمستمرة في العام الدراسي الجديد، وأهمية التدريب والتنمية المهنية المستدامة في رفع مستوى أداء القيادات المدرسية. اشتملت وقائع المؤتمر على ثلاث جلسات رئيسة، تناولت عدداً من أوراق العمل التي تطرقت لمجموعة من المواضيع والقضايا المهمة من بينها: الأدوار الفاعلة والنظرة المستقبلية للقيادة المدرسية، والأدوار الحديثة لمدير المدرسة. اختتم المؤتمر أعماله عبر تكريم كوكبة من التربويين المواطنين الذين يمثلون الدفعة الأولى للمستهدفين من برنامج تطوير القيادات المدرسية، وعددها 140 تربوياً وتربوية، من مديري ومديرات المدارس ومساعديهم والمعلمين والموجهين.
#بلا_حدود