الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

منصور بن زايد يقف على أجنحة «إكسبو 2013»: غاز من التمر وسرير أم وسترة مكيفة.. الشباب يبدعون

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، أن الإمارات حرصة على مواكبة التقدم العلمي الذي يشهده العالم. وزار سموه أمس، الملتقى العلمي العالمي «إكسبو 2013» في مركز أبوظبي للمعارض. ويعرض الملتقى الإبداعات العلمية لنحو ألفي عالم ومبدع شاب ممن تراوح أعمارهم بين 12 - 25 عاماً، يمثلون نحو 60 من دول العالم. وثمّن سموه الرعاية الكريمة التي وجدها الملتقى من القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، إدراكاً لأهمية العلم في حياة الشعوب ودوره في التنمية المستدامة، وما تؤديه هذه الملتقيات العلمية من دور في بناء جسور التواصل العلمي والثقافي والإنساني بين شعب الإمارات وشعوب العالم. وأفاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بأن استضافة الدولة لمثل هذه المناشط تجسد اهتمامها بالعلم والعلماء، وحرصها على مواكبة التقدم العلمي الذي يشهده العالم. وأشار سموه إلى أن هذه اللقاءات تمثل منبراً لاكتشاف وتشجيع المبدعين وتحفيزهم على الابتكار، وتتيح للجيل الناشئ من الطلاب المبدعين عرض أفكارهم وإبداعاتهم على المفكرين والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مثمناً سموه التنظيم الرائع للملتقى والمناشط المصاحبة له. وتجوّل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في مختلف أجنحة الملتقى العلمي العالمي «إكسبو 2013» الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لمدة ثلاثة أيام. ولفت سموه إلى حرص القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، على استقطاب المناشط العالمية الكبرى التي تسهم في بناء الإنسان الإماراتي المتطور القادر على المنافسة العالمية في جميع المجالات العلمية والحياتية. رافق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، خلال الجولة، الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وحميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة رئيسة صندوق الزواج رئيسة جامعة زايد، والمهندس حسين إبراهيم الحمادي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وعدد من كبار المسؤولين. وأكد نجاح الملتقى من خلال المشاركة الواسعة فيه لنحو ألفين من الشباب والفتيات من 60 دولة، منهم نحو 500 من الطلبة المواطنين يتمتعون بمستوى علمي راقٍ مكنهم من تقديم نخبة من المشاريع في كثير من المجالات العلمية. وشملت هذه المجالات الأحياء والعلوم السلوكية والاجتماعية والكيمياء وعلوم الحاسب الآلي وعلم الأرض والطاقة والنقل والهندسة والإدارة والتحليلات البيئية والتكنولوجيا الكهربائية والميكانيكية وعلوم الرياضيات والطب والصحة والفيزياء وعلم الفلك والتكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية. وأعرب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، عن تقديره للجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلها جميع المسؤولين في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أبوظبي، لتنظيم هذا الحدث العالمي العلمي الكبير وفق أرقى المنظومات العالمية، بما يعكس تمتع الإمارات بالمقومات اللازمة كافة لإخراج الفعاليات العالمية كما يجب أن تكون. ولفت سموه إلى حرص القيادة الرشيدة على تمكين المركز من أداء دوره الوطني على الوجه الأكمل، بما يدعم التعليم التقني والمهني في مختلف إمارات الدولة ويحقق توجيهات القيادة الرشيدة في التوسع في التعليم التقني والمهني، بما يحقق متطلبات الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي 2030، والخطة الاتحادية 2020. وأثنى سموه أثناء جولته في الملتقى على العديد من المشاريع العلمية التي قدمها الطلبة المواطنون، والتي من بينها أربعة مشاريع قدمها طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية نالوا عليها الإشادة من خبراء وجمهور الملتقى. يذكر أن هذه المشاريع هي مشروع «طاقة التمر» الذي يتم من خلاله استخدام مخلفات التمر في استخراج غاز الميثان، ويمكن استخدامه كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية، ومشروع «السترة المكيفة» التي تتحكم في درجة حرارة الجسم بالتبريد أو التدفئة عن طريق سائل يمر بأنابيب دفينة داخل السترة. كما تشمل المشاريع مشروع «السرير الأم» الذي يؤدي دور الأم في حالة غيابها، إذ يدلل الطفل عند البكاء البسيط وإطعامه بالحليب في حالة البكاء الشديد، ومشروع «نظام الوضوء» الذي يساعد على توفير 76 في المئة من المياه المستخدمة في الوضوء وتعليم الأطفال الطريقة الصحية للوضوء. من جهته، أفاد المهندس حسين إبراهيم الحمادي، بأن رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، للملتقى وقيام سموه بجولة شاملة استغرقت نحو الساعتين للوقوف على الأغلبية العظمى من المشاريع التي قدمتها مختلف دول العالم، يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالعلم والعلماء وأهمية مثل هذه الفعاليات العالمية، وضروة تنظيمها بما يتوافق مع المكانة الرفيعة لدولة الإمارات بين دول العالم. وأوضح نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى العلمي العالمي «إكسبو 2013» مبارك سعيد الشامسي أن مناشط اليوم الثاني من الملتقى شهدت تنافساً كبيراً بين شباب العالم من المبدعين والمبتكرين الذين استعرضوا أمام الجمهور أحدث مشاريعهم العلمية والتكنولوجية. ونوه بأن الطلبة المواطنين يشاركون بفاعلية عالية تؤكد رقي مستوياتهم العلمية وقدراتهم على تمثيل الدولة في جميع المحافل الدولية على أحسن وجه، وبما يؤكد أن المستقبل الإماراتي سيكون ثرياً بالعلماء المواطنين.
#بلا_حدود