الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

قانون لحماية التُّرب والأراضي في دبي

تعمل بلدية دبي حالياً على إعداد مسودة لقانون حماية التُّرب والأراضي في الإمارة من أجل رفعه إلى المجلس التنفيذي لاعتماده باعتبار التُربة من الموارد الطبيعية المحدودة وغير المتجددة. وأكد مدير إدارة البيئة في بلدية دبي المهندس حمدان الشاعر أن دبي استطاعت تحقيق نمو وتطور في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بصورة فريدة من نوعها. وأضاف: المحافظة على البيئة تعد هدفاً استراتيجياً رئيساً وضماناً لتنمية مستدامة من شأنها تلبية احتياجات الحاضر وتوقعات المستقبل. وأشار الشاعر إلى أن بلدية دبي تعمل على تطوير استراتيجيات وأهداف لتنفيذ برامج فعالة تهدف إلى حماية قطاعات البيئة من ماء وهواء وتُربة، إضافة إلى حماية صحة وسلامة المجتمع. ولفت إلى أن إدارة البيئة تعمل وفق نظم وإجراءات تهدف إلى تطبيق حلول تقنية وهندسية متقدمة، إضافة إلى تحقيق مناشط التكاليف والسعي نحو تحسين مستمر لبرامج وأنظمة العمل. من جهته أوضح رئيس قسم الرقابة البيئية في بلدية دبي الدكتور عبدالسلام محمد صالح أن تنفيذ الإدارة لبرنامج رصد تُرب وأراضي الإمارة يأتي ضمن العديد من برامج العمل التي تنفذها البلدية تحقيقاً للمهام المكلفة بها. وأوضح أنه عبر نتائج البرنامج تبين سلامة التُربة من التلوث بالمعادن الثقيلة إذا ما قورنت بالمعايير العالمية المعتمدة. وأضاف: رصدت البلدية 30 موقعاً مختلفاً تم اختيارها بعناية وفقاً لطبيعة استخدامات الأراضي بين مناطق سكنية وزراعية جبلية ومناطق غير مستغلة «صحراوية» ومناطق زراعية وصناعية. وفي سياق متصل أوضح الأخصائي في قسم الرقابة البيئية والمشرف على البرنامج الدكتور حسني جاسر أن نتائج الرصد أوضحت الارتفاع النسبي لتراكيز بعض المعادن الثقيلة مثل «النيكل» و«الكروم» في منطقة حتا وهو ناجم عن أسباب طبيعية تكوينية وليس بسبب الأنشطة البشرية المسببة للتلوث.
#بلا_حدود