السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

«خليفة الإنسانية» تدعم طلبة جامعة الإمارات المعسرين

أبرمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وجامعة الإمارات العربية المتحدة أمس مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك ودعم الشراكة الاستراتيجية بينهما، خصوصاً مجال تنسيق ودعم الطلبة في الجامعة من خلال مشروع المساعدات العينية التي تنفذها المؤسسة مطلع كل عام دراسي. وقع المذكرة مدير عام المؤسسة محمد حاجي الخوري ومدير الجامعة الدكتور علي راشد النعيمي في مبنى الحرم الجامعي الجديد في مدينة العين. وذكر الخوري أن التعليم يمثل إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المؤسسة وذلك لضرورة تساوي الفرص أمام جميع الطلاب، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية والإنسانية ومساعدتهم على مواصلة تحصيلهم العلمي. وأضاف أن دور المؤسسة الإنساني يفرض عليها دعم كل الجهود لتوفير حياة مناسبة وكريمة للمجتمعات. ووصف الخوري المذكرة بأنها دليل واضح على هذه الاستراتيجية وتهدف إلى ترجمة مبادئ الحكومة الاتحادية في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات الإتحادية إلى واقع عملي من خلال دعم الطلبة وتبادل التدريب والتوجيه بين الكوادر والتنسيق المسبق بين الطرفين وصولاً للأهداف المرجوة. ونوه بأن المشروع سيستفيد منه طلبة جامعة الإمارات المعسرون وفقاً لمعايير محددة ومرنة وضعتها المؤسسة بالتعاون مع إدارة الجامعة. من جانبه أوضح الدكتور علي راشد النعيمي أن جامعة الإمارات تعد مؤسسة وطنية ومركزاً رائداً لتنمية الثروة البشرية ونشر الثقافة وتعميق جذورها وتطوير المجتمع. وتابع «يمتد الأثر الإيجابي لجامعة الإمارات ليشمل مختلف مكونات المجتمع لذلك تأتي هذه المذكرة مع مؤسسة إنسانية أصيلة كمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان تحقيقاً لتلك الأسس والمرتكزات». وأشار النعيمي إلى أن أهداف المذكرة تتضمن تطوير وتسهيل العمل من أجل مساعدة شريحة مهمة في المجتمع من خلال المساهمة في تقديم التعليم الجامعي لأبناء أصحاب الدخول الضعيفة، عن طريق تأمين المستلزمات الدراسية والاحتياجات العينية وتذاكر السفر والتي تشمل الطلبة الدوليين. وثمّن مدير جامعة الإمارات المبادرة والدور الإنساني الكبير لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية محلياً وإقليمياً وعالمياً. ولفت إلى أن خير المؤسسة وعملها الإنساني ممتد ليشمل مجالات مختلفة مثل الصحة والتعليم والاستجابة للكوارث ورعاية المحتاجين ويمضي دورها اليوم في دعم ورعاية طلبة العلم، فهذا الدور الإنساني يترجم من خلال هذه المذكرة فكل الشكر لهذه المؤسسة الوطنية الإنسانية.
#بلا_حدود