الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

«زايد العطاء» تطلق مبادرات للحد من انتشار الأمراض القلبية

أطلقت مبادرة زايد العطاء حزمة من المبادرات للحد من انتشار الأمراض القلبية بإشراف أطباء وجراحيين إماراتيين وعالميين، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للقلب، والذي يصادف 29 سبتمبر من كل عام. وتتضمن المبادرات سلسلة من البرامج الوقائية والتوعوية والعلاجية محلياً وعالمياً، مع التركيز على صحة قلب الشباب والمرأة، للوصول إلى أسر ومجتمعات محلية صحية حسب الشعار المعتمد من قبل المنظمة العالمية للقلب لسنة 2013. وأكد لـ «الرؤية» الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس مركز الإمارات للقلب جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري أن أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية، تشكل سبباً رئيساً في وفاة الشباب والنساء في دولة الإمارات. وأوضح أن دول العالم تحيي في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر لكل عام، اليوم العالمي لمكافحة أمراض القلب والشرايين، وذلك بهدف التذكير ببعض الحقائق المرتبطة بهذه الأمراض وبعوامل الخطر المسببة لها. ونوه الشامري بأن المنظمة العالمية للقلب ركزت العام الجاري على الشباب والمرأة لتحفيزهما على اتباع نهج صحي في الحياة، يؤدي إلى الوقاية والسيطرة على أمراض القلب والأوعوية الدموية. وأردف أن مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها عام 2003 تحرص على تبني المبادرات الصحية للتخفيف من معاناة مرضى القلب في مختلف دول العالم من خلال برامجها التشخيصية والعلاجية والوقائية والتدريبية، بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحيين المتطوعين. وأشار الشامري إلى التزام مبادرة زايد العطاء بدورها الريادي لمكافحة الأمراض القلبية، انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية والإنسانية، من خلال إطلاقها حزمة من المبادرات المعنية بالحد من انتشار أمراض القلب في مختلف إمارات الدولة وفي كل من مصر والسودان والمغرب ولبنان والهند وكينيا. وأبان أن انتشار الأمراض القلبية، خصوصاً أمراض القلب والشرايين وأمراض شرايين الدماغ، تحتل رأس قائمة أسباب الوفيات بين أفراد الجنس البشري، إذ تتسبب في وفاة أكثر من 17 مليون سنوياً، أو ما يعادل 30 في المئة من مجمل الوفيات البشرية. ولفت الشامري إلى أنه من المتوقع أن تظل أمراض القلب والشرايين محتفظة بمكانتها على تلك القائمة السوداء حتى عام 2030 على الأقل، ما لم تتخذ تدابير وإجراءات جذرية على صعيد الوقاية من عوامل الخطر.
#بلا_حدود