الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

حاضرون

تشويه للمظهر العام وتلوث بصري، تخلفه فئة غير مسؤولة من الشباب، في سلوك يمثل انحداراً في الذوق، وينم عن افتقاد الشعور بالمسؤولية تجاه المرافق العامة، وعدم تقدير لحرمة ممتلكات الغير. عبارات ورسوم تلطخ الجدران بطرق تخدش الحس الجمالي، وهو ما ينطبق أيضاً على الخربشات التي تحمل جملاً منافية للآداب ومحرجة للمارة، لمجرد التعبير العبثي أو لفت النظر أو تشويه سمعة الآخرين أو التعصب لأحد الأندية. ولم يترك العبث مكاناً إلا طاله: الجسور، أسوار الحدائق والمدارس، أعمدة الإنارة، صناديق محولات الكهرباء، اللوحات الإرشادية، مقاعد انتظار الحافلات، وغيرها. ما رصدته عدسة «الرؤية» يحتم على الجميع الإحساس بالمسؤولية، إلى جانب التوعية بأهمية التصدي والحد من هذه الظاهرة، وفرض عقوبات وغرامات على ممارسي هذا العبث، حتى لا يظلوا يشوهون الصورة الحضارية للمدن بما يرفضه القانون والمجتمع.