الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021

أجهزة لكشف آثار الجرائم المخفية وسيارات لمكافحة حرائق البر

 أسدل الستار أمس على مناشط المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار أبوظبي 2014»، الذي نظم تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وافتتحه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الثلاثاء الماضي. وشاركت في المعرض 433 شركة عارضة ﻣﻦ 40 دوﻟﺔ، واستضاف 150 ﻣﻦ كبار الوفود الرسمية والمشترين الحكوميين ﻣن أكثر من 20 دولة. واستقطب «آيسنار أبوظبي 2014»، والمناشط المصاحبة له، ما يقارب من 17 ألف زاﺋﺮ ﻣﻦ القطاعين اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص من 87 دولة. وضمت إدارة الدفاع المدني في أبوظبي سيارتي إطفاء حديثتين إلى أسطول سياراتها، للتعامل مع حالات الحرائق خارج الطرقات العامة وفي المناطق الرملية وأي حوادث قد تشهدها سباقات السيارات، إذ يمتاز هذا النوع من السيارات بالكفاءة والسرعة وسهولة الوصول إلى تلك المناطق. وأوضح المدير العام للإدارة بالإنابة العقيد جمعة سالم الدهماني أن الدفاع المدني يمتلك أحدث سيارات الأطفاء في العالم، وهناك سعي مستمر لتطوير الأجهزة والمعدات لتوفير أفضل الوسائل للتعامل مع الحوادث والحرائق والحد من آثارها. وأضاف الدهماني أن الأجهزة الأمنية في الإمارات على أتم الاستعداد للتعامل مع جميع الحوادث، مشيراً إلى أن الدولة تعمل على توفير أحدث الأجهزة، فضلاً عن تدريب الأفراد على أفضل التقنيات وأحدثها عالمياً. وأشار إلى أن المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار 2014» يشهد تطورا كبيرا من حيث الشركات العارضة والمنتجات الحديثة ذات التقنية العالية التي تدعم جهود رجال الأمن. من جانبها عرضت إدارة مسرح الجريمة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي أثناء مشاركتها في المعرض أحدث الأجهزة المستخدمة في مجال مسرح الجريمة، ومن بينها الليزر الجنائي وجهاز الأشعة فوق البنفسجية إضافة إلى كاميرا ليزر متطورة. وأكد الملازم أول عثمان يوسف الحمادي من إدارة مسرح الجريمة في شرطة أبوظبي أن تلك الأجهزة المتطورة والأحدث على مستوى العالم تسهم في الكشف على الآثار المخفية مثل البصمات والدم الممسوح والكتابات إضافة إلى الأنسجة والألياف. وتابع الحمادي «تستخدم كاميرا الليزر المتطورة في مسح الأماكن الداخلية والخارجية في مسرح الجرائم الكبرى، إذ تتيح التصوير ثلاثي الأبعاد ولمسافة تصل إلى نحو 130 متراً وفي جميع الاتجاهات، ما يتيح توفير معلومات دقيقة عن مسرح الجريمة». وشهدت الدورة السادسة ﻣﻦ المعرض اﻟﻌﺎم الجاري مشاركة 60 محاضراً ﻣﻦ الخبراء اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ الدوليين في مجال الأمن والسلامة ﻓﻲ المؤتمر الدولي للتحديات الأمنية ﻓﻲ دورته الأولى، ومؤتمر السلامة واﻟﺼﺤﺔ اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ في دورته الأوﻟﻰ، والمؤتمر الدولي ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺟﺮاﺋﻢ تقنية المعلومات ﻓﻲ دورته الخامسة. وقدم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض آيسنار اللواء الركن دكتور عبيد الكتبي الشكر والتقدير على الرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، والدعم اللامحدود والمتابعة الناجحة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وإلى جميع الجهات والقطاعات التي أسهمت في إنجاح تلك المناشط. كما شكر العارضين الذين أثروا هذا الحدث بالجديد من المنتجات والمعدات والأجهزة، وجميع المتحدثين في المؤتمر، موضحاً أن مداولاتهم كان لها صدى علمي طيب بمناقشة قضايا ملحة لها نتائج طيبة. وأضاف الكتبي أن الدورة السادسة شهدت إقبالاً وحضوراً من الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار. وتعد الدورة السادسة للمعرض الدولي للأمن الوطني ودرء اﻟﻤﺨﺎﻃﺮ (آيسنار أبوظبي 2014) من بين أكثر مناشط المعارض المتخصصة في الأمن الوطني نجاحاً، بعد تحقيقها معدلات قياسية في أعداد الزائرين والمشاركين الدوليين والمحليين. وبهذه المناسبة ثمن ممثلو الشركات العارضة مستوى التنظيم العالي الذي تميز به المعرض ما أتاح لهم فرصة اللقاء بعدد كبير من الوفود الرسمية والتجارية من الإمارات، ومنطقة الشرق الأوسط والعالم. وأشاروا إلى أن هناك مجموعة من العوامل التي أسهمت في إنجاح المعرض وتحقيق أهدافه على نحو لم يشهده في دوراته السابقة، ومن أهمها حجم المعرض والفئات المستهدفة وجودة الشركات العارضة وسهولة الوصول إلى أجنحة العارضين وتوزيعهم في القاعات المخصصة. وأوضح نائب العضو المنتدب في شركة جيكات الفرنسية المتخصصة في تقنيات إدارة وتوجيه الحشود برنارد ريفالو أن المعرض نظم على درجة عالية من الإتقان والاحترافية والمهنية، ما جعله بجدارة من بين أكبر خمس معارض على مستوى العالم، كما حقق نتائج إيجابية باستقطاب عدد كبير من المشترين، واصفاً العرض الحي للاستجابة للأزمات والطوارئ «ما بعد الصدمة» بالعرض الاستثنائي الذي لم يشهد له مثيل بين كل المعارض المشابهة التي سبق أن حضرها في مختلف دول العالم. وأعرب رئيس قسم المبيعات والتسويق في الشرق الأوسط في شركة إيرباص تييري فيرجر عن سعادته بالتجاوب الكبير الذي لقيه من الزائرين ومستوى تمثيلهم بوجود ممثلين رسميين من وزارات الداخلية فضلاً عن تنوعهم. وتابع أن عرض «ما بعد الصدمة» ساعد الجمهور على مشاهدة ما يمكن أن تسببه الكوارث من حالة الذعر والهلع بين السكان وإلحاق الدمار بالممتلكات واستعراض مدى جاهزية الجهات الأمنية للاستجابة والتعامل معها بصورة قريبة من الواقع. وذكرت مديرة إدارة المعارض التجارية في مكتب العلاقات التجارية الدولية في ولاية بافاريا الألمانية سيجلين ساوتر أن مشاركتها في المعرض تأتي لتمثيل وزارة الشؤون التجارية في بلادها وبهدف تشجيع الشركات الألمانية بعرض منتجاتها وتقنياتها الأمنية إلى أسواق الشرق الأوسط وبناء علاقات تجارية. ونوهت بأن جناح الشركات الألمانية التي تشارك في المعرض استقطب تحت مظلة مكتب العلاقات التجارية وفوداً رسمية من عدة دول، مبديةً إعجابها بمستوى التنظيم الاحترافي والمتميز للمعرض، لا سيما الحفل الافتتاحي الذي فاق توقعاتها.
#بلا_حدود