الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021

إنجاز طريق قصيدات شمل العام الجاري

 توقعت وزارة الأشغال العامة الانتهاء من تنفيذ مستشفى شعم في رأس الخيمة في أغسطس من عام 2015. وأنجزت الوزارة 70 في المئة من مشروع طريق قصيدات شعم، والذي ينفذ ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه اللـه، بتكلفة 142 مليون درهم والمتوقع الانتهاء من تنفيذه نهاية العام الجاري. وتبلغ المساحة الإجمالية لمستشفى شعم 7510 أمتار مربعة تشتمل على جميع متطلبات المستشفيات العامة مثل العيادات الخارجية والمكاتب الإدارية وعيادة طب الأسنان ومختبر وصيدلية وقسم الأشعة وجناح للطوارئ والحوادث وغرفتي عمليات رئيستين وجناح للتوليد. كما يتضمن المستشفى أجنحة للمرضى بسعة 30 سريراً منها 14 للرجال، و16 للنساء والأطفال ومكاتب للأطباء الإداريين، إضافة إلى الخدمات الفنية مثل ورشة الغسيل والمشرحة وأجهزة التكييف ومحطات للكهرباء والغازات الطبية، إضافة إلى مهبط للطائرات العمودية. وصمم المشروع وفق أفضل معايير العمارة الخضراء للمنشآت الصحية، وبما يحقق المتطلبات البيئية المتمثلة في تقليل تأثير الإنشاء والاستخدام في البيئة عن طريق تقليل استهلاك الطاقة والموارد بما ينسجم مع المعايير الدولية للبيئة، إضافة إلى استخدام أفضل أنظمة العزل الحراري، لتوفير أكبر قدر ممكن من الطاقة الكهربائية المطلوبة للتكييف. وأكد وزير الأشغال العامة الدكتور المهندس عبداللـه بن محمد بلحيف النعيمي أن هذا المشروع يعد إضافة جديدة إلى منظومة المنشآت الصحية المتميزة التي تحرص الإمارات على توفيرها للمواطنين والمقيمين وفق أعلى المعايير العالمية. وأشار إلى أن هذا المستشفى قابل للتوسع حتى 55 سريراً في المستقبل متى ما تطلب الأمر ذلك، منوهاً بأن الوزارة حرصت على توفير أحدث النظم والمتطلبات الهندسية في تصميم وتنفيذ المشروع بما يلبي متطلبات الاعتمادية الدولية في المنشآت الصحية. وأبلغ «الرؤية» وزير الأشغال العامة ـ على هامش تفقده بعض المشاريع الحيوية التي تنفذها الوزارة في رأس الخيمة ـ أن التأخير في إنجاز طريق قصيدات شمل يأتي بسبب الخدمات المعقدة للشارع، والتي أنشئ بعضها في عام 1962. وأوضح أن الوزارة كان لديها تصور آخر للانتهاء من هذا الطريق في فترة زمنية أسرع عقب تنفيذ الطريق الدائري في الإمارة، لكن شكاوى الأهالي المتعددة من هذا الطريق جعلت الوزارة تبدأ العمل فيه دون إيجاد المسارب المناسبة لحركة الشاحنات، والتي كان الطريق الدائري حلاً مثالياً بالنسبة إليها. ووفقاً للنعيمي، أنجزت وزارة الأشغال العامة 70 في المئة من هذا الطريق الذي كان متوقعاً إنجازه في عامين وتواصل الشركة المنفذة للمشروع أعمالها حالياً في الجزء المتبقى والذي يقع في قلب مدينة النخيل الحيوية. ونوه بأن سياسة الوزارة في مجال الطرق تهدف إلى رفع كفاءة الشبكة الحالية وتطويرها، خصوصاً في ما يتعلق بمتطلبات الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن الوزارة حريصة على تحقيق أعلى المعايير العالمية في تصميم وتنفيذ المنشآت. وذكر النعيمي أن دولة الإمارات حرصت منذ نشأتها على تطوير بنية تحتية متكاملة على درجة عالية من الجودة والكفاءة، ما أهلها إلى الحصول على مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية في مجال جودة البنية التحتية، خصوصاً في ما يتعلق بجودة الطرق، إذ تحتل المركز الأول عالمياً متفوقة في ذلك على كثير من دول العالم المتقدمة. ويهدف المشروع إلى رفع كفاءة الطريق القائم من دوار القصيدات باتجاه شعم وبطول تسعة كم، وتشمل الأعمال إعادة إنشاء طبقات الرصف، وتنفيذ جسرين للمركبات واثنين للمشاة، وطرق خدمة مجاورة لخدمة المحال التجارية وباقي النشاطات على جانبي الطريق، وتغيير نظام صرف مياه الأمطار. كما يشمل المشروع تطوير الطريق الحالي بإنشاء ثلاث حارات رئيسة بدلاً من حارتين للسيارات، كما يتضمن أربع إشارات ضوئية بأربعة تقاطعات. وكانت وزارة الأشغال العامة انتهت من تطوير الجزء الأكبر من هذا الطريق أثناء أعمال المرحلة الأولى للمشروع بطول بلغ 24 كيلومتراً تمتد من منطقة شمل بالاتجاه شمالاً نحو منفذ الدارة. واختتم عبداللـه النعيمي جولته التفقدية بزيارة مدرسة رأس الخيمة للتعليم الثانوي ـ بنين ـ المرحلة الأولى، والتي تقع في منطقة الظيت. وأكد النعيمي أن هذه المدرسة تعد من أحدث النماذج الجديدة للمدارس الذكية التي تنفذها الوزارة على مستوى الدولة، مشيراً إلى مراعاة متطلبات التعليم الذكي عن طريق توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، إضافة إلى استخدام أنظمة ذكية متطورة منها النداء العام للمدرسة وكاميرات المراقبة والبوابات الأمنية لغرف الكهرباء والغاز والساعات المركزية، إلى جانب نظام الإنذار من الحريق الذكي.
#بلا_حدود