السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021

على يد منصور.. تدشين مركز لتخصيب النباتات

دشّن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أمس في العين «مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية» في جامعة الإمارات العربية المتحدة. ويُعد المركز الأول من نوعه في المنطقة، وهو متخصص في التخصيب الوراثي للنباتات والرامي لزيادة الإنتاج الزراعي. حضر التدشين الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وحميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم. وقص سموه الشريط الإلكتروني، وتجول في أقسام ومختبرات المركز، واستمع إلى شرح وافٍ حول رؤية المركز وأهدافه، وعبر عن تقديره ودعمه للمركز، خاصة أنه يحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» راعي النهضة الشاملة والإنجازات الكبيرة. وأشار إلى أن للتوجيهات المستمرة لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» الأثر البالغ في تحقيق الإنجازات الزراعية للدولة انسجاماً مع استراتيجية تحقيق الأمن الغذائي المحلي، بحيث يستطيع المجتمع الإيفاء باحتياجاته الغذائية من خلال الاعتماد على الموارد والإمكانات الذاتية، خاصة في ظل تفاقم مشكلات العجز الغذائي العالمي. وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على تحقيق التنمية المستدامة في مجال الزراعة والإنتاج النباتي، ودعم التخطيط الاستراتيجي الإنمائي الزراعي التكاملي للدولة، مما يعزز مكانتها على المستوى العالمي في مجال البحث العلمي، واستخدام التقانات الحديثة للتحسين الوراثي لمختلف النباتات، ودعمها للمراكز البحثية المتخصصة في إيجاد حلول للمشكلات الزراعية التي يواجهها المجتمع من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية والبشرية، بما يسهم في إيجاد حل جذري ودائم لها. من جانبه، أثنى الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان على دعم القيادة الرشيدة للمراكز البحثية المختلفة في الدولة، وثمّن اهتمام ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لمراحل إنشاء مركز خليفة للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، الذي سيشكل بدوره مركزاً عالمياً للتعاون البحثي والأكاديمي مع المؤسسات البحثية العالمية والأكاديمية ذات العلاقة والاختصاص. وسيمثل المركز نواة لبحوث الإكثار الوراثي للنباتات المحلية، وازدياد فرص توافر المحاصيل الزراعية بشكل دائم، والحد من الآفات الزراعية الضارة التي تصيبها، فضلاً عن كون هذا المركز سيكون له في المستقبل القريب بُعد استراتيجي يضمن الريادة والتميز في التعليم العالي والبحث العلمي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. وسيسهم المركز بشكل إيجابي في تقدم الدولة من خلال توفير مراكز بحثية ترقى للمعايير الدولية، كما سيعزز فرص تزويد طلبة الجامعات بالمعارف والمهارات اللازمة في مجالات الزراعة والتقانات الحيوية والهندسة الوراثية، وكيفية توظيفها التوظيف الأمثل في نقل المعرفة والاستفادة منها في البحوث والدراسات.
#بلا_حدود