الأربعاء - 29 سبتمبر 2021
الأربعاء - 29 سبتمبر 2021

أرفع وسام في كوسوفو لمحمد بن زايد

تسلم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام الاستقلال وهو أرفع وسام في كوسوفو يُمنح لكبار الشخصيات العالمية، من رئيسة جمهورية كوسوفو عاطفة يحي آغا. ويأتي ذلك تقديراً لإسهامات دولة الإمارات في حفظ السلام في كوسوفو، وعرفاناً بالمساعدات الاجتماعية والاقتصادية التي قدمتها الدولة إليها، والاعتراف باستقلالها وتثميناً لجهود سمو ولي عهد أبوظبي في دعم ومتابعة عملية حفظ السلام في كوسوفو. واستقبل سموه في المعمورة - أبوظبي أمس، رئيسة جمهورية كوسوفو التي تزور البلاد حالياً. وأكدت آغا أن شعب كوسوفو لن ينسى وقفة الإمارات إلى جانبه في أوقات كانت صعبة جداً، وتقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية المتواصلة التي عززت من استتباب الأمن والاستقرار، ومكنت شعب كوسوفو من الانطلاق من جديد في عملية البناء والتنمية. وأشارت إلى أن قيادة دولة الإمارات واستعدادها للمساعدة في إنعاش كوسوفو بعد الحرب المدمرة، وتصميمها على بناء صداقة دائمة معها كان له عظيم الأثر علينا جميعاً. وتابعت «نحن إذ نحتفي بالصداقة القائمة بين بلدينا وتعبيراً عن امتناننا وتقديرنا العميق لكم على مد يد العون إلى كوسوفو، وإعادة تأهيلها وإحياء الأمل لدى شعبها في تحديد مصيره وبناء دولته، فإننا نثمن التزام الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيال إرساء دعائم السلام وتحقيق الرخاء لجمهورية كوسوفو». وأوضحت آغا أن شعب كوسوفو يقدر عالياً إسهام قوات الإمارات في حفظ السلام في كوسوفو، وهو ما أسهم في توطيد السلام والاستقرار في جميع أرجاء منطقة جنوب شرقي أوروبا، وساعدنا على ترميم جسور التعاون بين شعوبنا. وذكرت رئيسة جمهورية كوسوفو أن اعتراف الإمارات باستقلال كوسوفو يأتي استمراراً لتعزيز أواصر العلاقات وإرساء دعائم دولتنا على الساحة الدولية، وكان في هذا الاعتراف أوضح الدلالات على أن كلا بلدينا يمتلك القيم والمثل العليا ذاتها التي نستند إليها في رؤيتنا من أجل تحقيق ازدهار دولتينا، وضمان رفاه مواطنينا بغض النظر عن المسافة الجغرافية التي تفصل بيننا. من جانبه، أعرب سمو ولي عهد أبوظبي، عن سعادته بهذه اللفتة الكريمة من رئيسة كوسوفو، مشيراً إلى أن سعادتنا تزداد وتكبر بالسلام الذي تحقق على أرض كوسوفو. ونوه سموه بأن الإمارات تعتز بدورها الحيوي والفاعل إلى جانب القوات الدولية لحفظ السلام، في إرساء دعائم الاستقرار في كوسوفو. وزاد سموه «أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان مبادراً في مد يد العون والمساعدة إلى شعب كوسوفو، ولم يقتصر العون على مشاركة القوات الإماراتية في عمليات حفظ السلام وإعادة الاستقرار لكوسوفو، بل كان حريصاً، رحمه الله، على إنشاء المشاريع التنموية والخدمية التي من شأنها تمكين شعب كوسوفو من النهوض بإمكانياته والعمل على انطلاق عجلة البناء والتنمية، واليوم يستمر هذا النهج بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بإقامة أفضل علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية كوسوفو». وبيّن سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن رسالة الإمارات الدائمة إلى العالم تنطلق من دورها في المساهمة الفاعلة مع المجتمع الدولي في كل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وبما يعزز قيم السلام والتعايش والعدالة في مناطق العالم المختلفة. وجرى أثناء اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين الإمارات وجمهورية كوسوفو، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وأكد سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أثناء اللقاء، حرص دولة الإمارات على تعزيز وتنمية علاقات التعاون مع كوسوفو في جميع المجالات. من جانبها، أشارت رئيسة جمهورية كوسوفو إلى حرص بلادها على التعاون مع الإمارات وتطوير علاقاتها الثنائية، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والاستفادة من تميز الإمارات وتحقيقها مراتب متقدمة على صعيد التنمية الشاملة. حضر اللقاء رئيس جهاز الشؤون التنفيذية خلدون خليفة المبارك، ورئيس هيئة الطاقة ناصر أحمد السويدي، ووكيل ديوان ولي عهد أبوظبي محمد مبارك المزروعي، وأعضاء الوفد المرافق لرئيسة كوسوفو.
#بلا_حدود