السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

حمدان بن زايد يقف على مخططات المبنى الجديد للثانوية العسكرية

اطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، على مخططات المبنى الجديد للمدرسة الثانوية العسكرية في مدينة زايد في المنطقة الغربية والمرافق التي يضمها. وستستقبل المدرسة الطلبة مع بداية العام الدراسي المقبل 2014 ـ 2015 من 200 إلى 300 طالب، ومن المستوى السابع إلى التاسع، على أن تتوسع المدرسة في الأعوام اللاحقة لتشمل جميع المستويات الدراسية من السابع وحتى الثاني عشر، ليصل عدد طلابها من 500 إلى 600 طالب. وأكد سموه أن القوات المسلحة وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله»، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حققت تطورات مهمة على طريق استكمال بناء قوتها الذاتية إلى جانب قوتها الدفاعية، وذلك بتخريج دفعات متوالية من شباب الوطن من مختلف الصروح الأكاديمية والمعاهد التابعة لها. وأشار سموه، لدى استقباله في قصر المزيرعة في ليوا وفداً من المدرسة الثانوية العسكرية، إلى أن القوات المسلحة عملت على تزويد هذه المعاهد التعليمية بجميع الإمكانيات والعلوم العسكرية، والتي تسمح بأن يتلقى الطالب العسكري مختلف العلوم العسكرية الضرورية التي تؤهله لأن يكون قادراً على استيعاب ما يوكل إليه مستقبلاً من مهام. ونوه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بأن المدرسة الثانوية العسكرية تعتبر إحدى المؤسسات التربوية والتعليمية المهمة في قواتنا المسلحة، وتقدم تعليماً متميزاً ورعاية شاملة لنخبة من أبناء الوطن لإعداد جيل من القيادات المتميزة حماة للوطن، متحلين بالخلق والشرف والولاء، ومتسلحين بالعلم والمعرفة والثقافة على قدر التميز والامتياز الذي يحظون به ضمن أسوار هذه المدرسة. وأوضح سموه أن العلم هو أساس بناء الأمم، وهو الذخيرة التي تمد الوطن بالنبض الدافق من الخبرات المطلوبة وفي جميع ميادين الحياة العسكرية منها والمدنية، مستشهداً بمقولة المغفور له الشيخ زايد «إن بناء الإنسان لهو مهمة أعظم وأفضل من بناء المصانع». وثمّن سموه جهود أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدرسة على ما يبذلونه من جهود، من أجل تطوير أساليب التدريس لتجعل من الطالب محور العملية التعليمية. ودعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أبناءه الطلبة إلى أن يكونوا قادة للمستقبل وفقاً لطموح قيادتنا العسكرية والسياسية، وتحقيق رغبة أهاليهم والتقيد بالضبط والربط والأخلاق الحميدة والتمسك بالكتاب والسنة والجد والاجتهاد، مع المحافظة على سمعة دولة الإمارات بشكل عام والقوات المسلحة بشكل خاص، بأن يكونوا سفراء وممثلين للمدرسة.
#بلا_حدود