الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

حماية الأطفال من المخاطر مسؤولية أسرية ومجتمعية

أوضح مدير إدارة مراكز الدعم الاجتماعي في شرطة أبوظبي العميد نجم الحوسني، أثناء لقاء إعلامي أن المراكز تضاعف من جهودها لوقاية الأطفال من الضرر الناجم عن الخلافات العائلية. وأكد أن حماية الأطفال من المخاطر المحيطة بهم وسوء المعاملة، مسؤولية أسرية ومجتمعية مشتركة. وذكر أنها دليل على رفعة الدول والشعوب، ومؤشر حقيقي لصحة المجتمع، لا سيما أن الأطفال يُمثلون الثروة الحقيقية للحاضر والمستقبل. وتعد الأسرة الركيزة الأساسية للمجتمعات كافة، وللطفل على وجه الخصوص، لكون المجتمع يستمد قوته من الدين والأخلاق وحب الوطن، في حين يكفل له القانون الحرية والأمن والعيش الكريم، الذي يعود على العائلة بالاستقرار والسكينة والتواصل والرحمة، ويعتبر الطفل الفئة الأهم في هذه المنظومة الحيوية، فإذا صلحت أسهمت بشكل مباشر في صلاح الأمة، كما أفاد الحوسني. وذكر أن المخاطر التي تحيط بالبراعم لا تحصى ولا تعد، ولكن يمكن محاصرتها والقضاء عليها إلا بتكاتف جهود منظمات المجتمع المدني، وبتعاونهم مع شرطة أبوظبي، متمثلة في مراكز الدعم الاجتماعي. وتلعب وسائل الإعلام المختلفة دوراً مهماً في تعزيز الوعي الاجتماعي، وتنوير المجتمع بالمهددات الخفية التي تتربص بالأبناء، فضلاً عن توجيه اهتمام أولياء الأمور إلى مسؤولياتهم، ومن أهمها رعاية الأطفال وحمايتهم من العنف اللفظي والبدني والمعنوي.