الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

الإقبال متوسط والتوقيت ظلم معرض أبوظبي للكتاب

أسدل الستار أمس على الدورة الرابعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وجاءت متميزة من جهة التنظيم والمشاركات وأعداد الزوار، إلا أن انطباعات وآراء العارضين كانت متفاوتة. ويرى بعض الناشرين أن الدورة كانت من أفضل سنوات المعرض في جميع الجوانب، إذ حققت نسب مبيعات عالية، وآخرون يرون العكس بسبب العناوين التي عرضت وعدم ملاءمتها لتطلعات الزوار، كما أن تزامنه مع الامتحانات أثر على الإقبال. وأرجع بعض العارضين زيادة أسعار الكتب لزيادة مصاريف المشاركة والشحن والسفر والإقامة، وأكد آخرون أن أسعار كتبهم ثابتة في أي معرض مهما ارتفعت أو انخفضت التكاليف. وأوضح مجدي صابر محمد من دار مجموعة النيل العربية للنشر أنه يوجد بالفعل إقبال جماهيري، لكن على مواضيع وكتب معينة، إلا أن الدار التابع لها تعرض كتباً علمية متخصصة لذا جاء الإقبال قليلاً، وكان الإقبال منصباً على الأجنحة التي تعرض روايات. وأضاف أن فترة تنظيم المعرض وتحديدها بستة أيام قرار ذكي وفر على الأجنحة والعارضين مصاريف كثيرة، بالإضافة إلى أن مكان تنظيم المعرض ومساحته مناسبان جداً. وعن عدم ارتياح الزوار لأسعار بعض دور النشر، أبان صابر أن غلاء الأسعار لإصدارات عدد من الدور عائد في المقام الأول إلى ارتفاع التكاليف التي تتحملها الدور. وبدوره، أفاد سعيد البرغوثي من دار كنعان للنشر بأن المعرض يمتاز بالتنظيم الجيد، إلا أن هناك نوعاً من المعاناة في العزوف عن القراءة في العالم العربي، مضيفاً أنه من المفترض أن يقدم الناشر خصماً بنسبة 25 في المئة، إلا أنهم أحياناً يقدمون خصماً يصل إلى 50 في المئة، بسبب مكرمة المنظمين بإعفاء دور النشر السورية من الرسوم هذا العام. وتمنى أن تكون رسوم المشاركة في المعرض والمعارض العربية بوجه عام رمزية، وأن تذلل جميع العقبات التي تحول دون وصول الكتاب إلى القارئ بسعر مناسب. ومن جانبه، أفصح عادل حوشان من دار طوان للثقافة والنشر عن أن هذه المشاركة تعد الأولى لهم في المعرض الذي حرصوا على المشاركة فيه، واصفاً التنظيم بالرائع والإقبال بالجيد، إلا أن نسب المبيعات حسب تعبيره أقل من المتوسط. وأكد حوشان أن أسعار الكتب لديهم ثابتة في جميع المعارض لا تتغير ولا تتأثر بأي رسوم للإيجار أو الشحن.