الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

أكتوبر المقبل .. التدريب الميداني لمبادرة «مساعد معلم»

يبدأ البرنامج التدريبي العملي والميداني لمبادرة «مساعد معلم» في مدارس الدولة، خلال شهر أكتوبر المقبل. واختتمت أمس مناشط التدريب النظري للمجموعة الثالثة من المبادرة، التي ضمت 41 معلمة مساعدة من أصل 221 على مستوى الدولة في فندق هيلتون الفجيرة. ويأتي التدريب ضمن برنامج «كياني» أحد أهم برامج مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب في أبوظبي، الذي أطلقته في عام 2012 بالتعاون مع الجامعة البريطانية في دبي. وتعتبر مبادرة «مساعد معلم» أحد مشاريع برنامج «كياني»، الذي يعد نقلة نوعية ومبادرة مبتكرة في المسيرة التعليمية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط. ويدرب البرنامج مجموعة من الشباب الإماراتي، الذين لم يستكملوا مرحلة التعليم العالي وغير العاملين، لتأهيلهم للعمل في وظيفة «مساعد معلم» في مدارس الدولة. والفئة المستهدفة هم الفتيات والشباب المواطنين الذي لم يستكملوا مرحلة التعليم العالي أو من خريجي الثانوية العامة، والفئة العمرية من عمر 18 ـ 35 سنة من الإمارات السبع، ومدة البرنامج 12 شهراً ينقسم إلى مرحلتين «نظرية وعملية»، ويُمنح خريجو البرنامج شهادة معتمدة من الجامعة البريطانية. وتمكن البرنامج من تحقيق أهداف مزدوجة من خلال تمكين فئة ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم من الاندماج في المدارس الحكومية، إضافة إلى تمكين عدد من النساء الإماراتيات للعمل في البيئة التعليمية، في وقت تسعى فيه الدولة لتطوير التعليم كوسيلة ومتطلب أساسي لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة. وأفاد نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي البروفيسور عبدالله الشامسي أن الجامعة تمتلك الخبرة في التعامل مع ذوي الإعاقة، حيث أسهمت منذ تأسيسها في التطوير المجتمعي والاجتماعي، معرباً عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب لتصميم الدورات التدريبية والتدريب في هذا البرنامج، وكذلك العمل مع وزارة التربية والتعليم لتسهيل إدماج الطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس العامة. وأشار إلى أن انطلاقة الدورة الثالثة للبرنامج التدريبي للمعلمات المساعدات يعكس التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة الرامية إلى توفير كل السبل، وتذليل جميع الصعاب أمام ذوي الإعاقة التي أسست نماذج فريدة عالمياً في مجال رعاية هذه الفئة، صاحبها مجموعة من التشريعات والقوانين التي تكفل دمج المعاقين في المجتمع وداخل المواقع الإنتاجية بمختلف مجالاتها، بما يحقق العيش الكريم والاستقرار المجتمعي والنفسي لهم. وأكد أن هذه الفئة تحظى برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. من جانبها، أثنت عميدة كلية التربية في الجامعة البريطانية في دبي مشرف عام البرنامج والمنفذة له البروفيسور إيمان جاد على رعاية مؤسسة الإمارات للبرنامج، وعلى جهود وزارة التربية والتعليم التي قطعت شوطاً مهماً على طريق تهيئة مدارسها ومرافقها التربوية والتعليمية لاستقطاب المزيد من الطلبة المعاقين ودمجهم في الفصول الدراسية، وإتاحة الفرصة الكاملة أمامهم لتلقي خدمات تعليمية أفضل بجودة عالية، ووفق المعايير المعمول بها عالمياً في هذا المجال. وأوضحت أن البرنامج يسعى لتحقيق الأهداف التربوية في دمج ذوي الإعاقة، وتهيئة كل السبل اللازمة لهم في المجتمع المدرسي مع إخوانهم الأسوياء على مقاعد الدراسة، مشيرة إلى أن المشروع يعد استثماراً للقدرات البشرية المواطنة من خريجات الثانوية العامة والجامعات العاطلات عن العمل. وأفادت أن مشروع «مساعد المعلم» يمثل فرصة للإماراتيات من حملة الشهادة الثانوية ممن لم يتمكنّ من الحصول على شهادة البكالوريوس لبدء العمل في مجال التدريس. وأضافت جاد أن جميع الإماراتيات اللواتي أكملن الشهادة الثانوية مؤهلات للتقدم لهذه الدورة التدريبية، التي تقام على مستوى الدولة بدعم مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، منوهة بأن الدفعة الأولى من المشاركات قد تم تعيينها، والدفعة الثانية تم إجراء المقابلات ويجري تعيينها.
#بلا_حدود