الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

إضافة جائزة الإبداع في تدريس العربية إلى «خليفة التربوية»

أضافت جائزة خليفة التربوية في دورتها الثامنة للعام 2014 ـ 2015 مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية على مستوى الدولة والوطن العربي، لتغطي 11 مجالاً إبداعياً وبإجمالي جوائز بلغت أربعة ملايين درهم. وتهدف الجائزة الجديدة إلى مكافأة وتحفيز العاملين في ميدان تدريس اللغة العربية بجميع مستوياتها التعليمية العامة منها والجامعي في الدولة والوطن العربي، وخلق كوادر متميزة لتدريسها. وعقدت الأمانة العامة للجائزة مؤتمراً صحافياً أمس في فندق دوست ثاني في أبوظبي بحضور الأمين العام للجائزة أمل العفيفي. وأطلقت الجائزة دورتها الثامنة 2014 ـ 2015 التي تتضمن 11 مجالاً تربوياً وتعليمياً بما فيها مجال الشخصية التربوية الاعتبارية التي تمنح لأحد الشخصيات التي قدمت إسهامات رائدة في مجال التعليم. وأفادت «الرؤية» الأمين العام للجائزة أمل العفيفي بأن الترويج للجائزة خارج حدود الدولة بدأ من العام الجاري وخوطبت وزارات دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية لإرفاق رابط موقع الجائزة على مواقعها، وسيتم الربط الشهر المقبل. ويهدف المؤتمر إلى ترجمة أحد المحاور الرئيسة في رسالة الجائزة في أن تكون منارة فكرية وتعليمية لدعم التعليم والميدان التربوي. وأعلنت الجائزة عن انعقاد المؤتمر الدولي الأول لجائزة خليفة التربوية في الفترة من 16-17 سبتمبر 2014 تحت شعار (نلتقى.. نفكر.. نرتقي). وتجري مناشط المؤتمر في فندق دوست ثاني في أبوظبي، بمشاركة واسعة من الخبراء وصناع القرار في الميدان التعليمي والأكاديمي محلياً وإقليمياً ودولياً. وتحفز الجائزة المتميزين وتشجع ممارساتهم الإبداعية في مختلف مجالات التعليم، آخذة بأرقى المعايير العالمية متشرفة بحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. ورفعت العفيفي أسمى آيات العرفان والامتنان إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، مثمنة الدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة، لمسيرة الجائزة وحرص سموه على أن تكون جائزة خليفة التربوية في طليعة الجوائز التربوية المتخصصة محلياً وإقليمياً ودولياً. من جهة أخرى، عرف مدير إدارة الخدمات الطلابية والأنشطة في مجلس أبوظبي للتعليم، وعضو اللجنة التنفيذية للجائزة، حميد إبراهيم، بأهداف الجائزة من حيث الارتقاء بالعمل التربوي في الدولة والوطن العربي. وتسعى الجائزة للارتقاء في العمل التربوي عبر تحفيز وتشجيع المتميزين والمبدعين من العاملين في المجال التربوي، والمساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والإبداع والتميز وتعزيز الهوية اللغوية للدولة باعتماد اللغة العربية لغة رسمية. وأضاف إبراهيم أن الدورة الثامنة للجائزة تشمل عدداً من المجالات الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع والتعليم العالي. وزاد إبراهيم البحوث التربوية، والتأليف التربوي للطفل، والإعلام الجديد والتعليم، والمشروعات التربوية المبتكرة والإبداع في تدريس اللغة العربية. وضم مجال الإبداع في تدريس اللغة العربية ثلاث فئات المعلم المبدع في تدريس اللغة العربية في الدولة، والأستاذ الجامعي المبدع في تدريس اللغة العربية في الدولة، والأستاذ الجامعي المبدع في تدريس اللغة العربية في الوطن العربي. وأفاد مدير إدارة شؤون الأفراد بقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة الدكتور خالد العبري بأن وجود عدد من الشروط الخاصة لمجال اللغة العربية أن يكون المتقدم خريجاً لقسم اللغة العربية أو كليتها في جامعة أو مؤسسة أكاديمية معترف بها في الدولة أو العالم العربي. ويشترط على المتقدم أن يكون قد أمضى خمس سنوات في العمل كمعلم في التعليم العام أو أستاذ جامعي في التعليم العالي، وأن يكون حاصلاً على تقدير امتياز في التقرير الفني لآخر سنتين من التدريس، وقد أمضى ثلاث سنوات في مجال تدريس اللغة العربية كحد أدنى. وتتضمن أجندة المؤتمر عدداً من المحاور العملية والتجارب العالمية المرتبطة بدور التعليم في عملية التنمية والحفاظ على الهوية الوطنية، وبيان دور التكنولوجيا في تطوير العملية التربوية. ويعتبر تحقيق التفاعل بين المؤسسات التي ترعى عملية التربية والتعليم داخل الدولة وخارجها من محاور أجندة المؤتمر لضمان الاستفادة المتبادلة، ونشر ثقافة الجودة والتميز المؤسسي وتعزيز تنسيق الجهود بين المؤسسات ذات العلاقة. وأشار العبري إلى أن وجود مشاركات عالمية وإقليمية ومحلية بارزة في المؤتمر وعرض تجارب تميز التعليم في الإمارات، وفنلندا، وكوريا الجنوبية، إضافة إلى مناقشة أوراق عمل ودراسات علمية حول تكنولوجيا التعليم، والمؤسسات الداعمة للعملية التعليمية، يعزز ثقافة التميز المؤسسي. حضر المؤتمر مدير إدارة الخدمات الطلابية والأنشطة في مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة حميد إبراهيم، ومدير إدارة شؤون الأفراد في قطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة التنفيذية للجائزة الدكتور خالد العبري ومدير مكتب التسويق والاتصال المؤسسي في بلدية مدينة أبوظبي عادل آل ربيعة.
#بلا_حدود