الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

التعريف بدور «الإسعافات الأولية» في العيادة الذكية

ناقشت العيادة الذكية لهيئة الصحة في دبي أمس الإسعافات الأولية وأهميتها ودورها في إنقاذ حياة المرضى، والحد من المضاعفات السلبية للإصابات المختلفة. وشارك في العيادة الذكية كل من استشاري طب الطوارئ والحوادث في مركز الإصابات والحوادث التابع لمستشفى راشد الدكتور فراس النجار وأخصائيي طب الطوارئ في المستشفى ذاته الدكتور حيدر كبه والدكتور ميشيل جلال. وتناول الأطباء في العيادة أهمية التدريب على الإسعافات الأولية لغير العاملين في المجال الصحي، قصد المساهمة في تقديم الإسعافات المناسبة لمحتاجيها من المرضى والمساعدة في إنقاذ الأرواح، مشيرين إلى أهمية عامل الوقت في تفادي المضاعفات السلبية للحالات المرضية. وحددوا عدد الحالات المرضية التي استقبلها مركز الإصابات والحوادث في مستشفى راشد العام الماضي بما يفوق 150.000 حالة، قرابة سبعة في المئة منها بليغة. واستعرض الأطباء المشاركون في العيادة الذكية نظام تصنيف الحالات العالمي المطبق في المركز، والمعتمد في تقسيم الحالات المرضية والفترة الزمنية التي تحتاجها للتدخل الطبي، إذ تتراوح من صفر دقيقة إلى الساعتين، حسب تصنيف الحالة المرضية من مهددة بالموت، بسيطة، متوسطة، شديدة، وغير طارئة. وأفاد الأطباء بأن أكثر الحالات البليغة الواردة إلى مركز الإصابات في المستشفى ناجمة عن حوادث السير والنوبات القلبية، ذاكرين أن أسباب الحالات الشديدة متعلقة بالسقوط وإصابات العمل، والحالات المتوسطة بالإصابات الرياضية وآلام البطن وضيق التنفس. وتتمثل الإصابات البسيطة بالصداع وآلام الظهر والزكام، ويُمكن معالجة 60 في المئة منها في مراكز الرعاية الصحية الأولية.
#بلا_حدود