الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

غذاء وخيام إيواء لمتضرري فيضانات باكستان

جهزت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان 40 ألف سلة غذائية، و7100 خيمة لتوزيعها على الأسر المتضررة من كارثة السيول والفيضانات الموسمية في جمهورية باكستان الإسلامية بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. وتعرضت عدة مناطق في باكستان الأسبوع الماضي لسيولة وفيضانات أدت إلى وفاة 280 شخصاً وإصابة نحو 500 آخرين ملحقة الأضرار بـ 1.9 مليون شخص. وأفادت إدارة المشروع الإماراتي في بيان لها أمس بأن التوجيهات والمبادرة الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة وأوامر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بتقديم المساعدات الإغاثية تؤكد الدور الإنساني للقيادة الرشيدة في التخفيف من معاناة الشعوب المنكوبة وتقديم الدعم والمساعدات الإغاثية الكفيلة برفع المعاناة من على كاهلهم في مثل تلك الأوقات العصيبة. وتم التنسيق مع قيادة الجيش الباكستاني والهيئة الباكستانية لإدارة الكوارث لتوزيع المساعدات الغذائية وخيم الإيواء على المتضررين في مناطق وقرى إقليم البنجاب. وقسمت 30 ألف طن من المساعدات الغذائية على 40 ألف سلة غذائية تحتوي على المواد التموينية الأساسية وتوفر الاكتفاء الذاتي من الغذاء للأسر المستفيدة وتساعدها على مواجهة الظروف الصعبة التي تعيشها بسبب كارثة الفيضانات الموسمية. وأشارت إدارة المشروع إلى أن الجهود الإغاثية شملت توزيع 7100 خيمة لإيواء وحماية الأسر التي انهارت منازلهم وتدمرت بسبب الأمطار والفيضانات. وكانت الهيئة الباكستانية لإدارة الكوارث أعلنت أن السيول المتجهة نحو جنوب البلاد إلى إقليم البنجاب غمرت آلاف القرى والحقول، إذ أجلي نحو 200 ألف شخص من المدن والقرى التي غمرتها المياه في إقليم البنجاب وحده. وتبذل السلطات الباكستانية جهوداً كبيرة لحماية الكثير من المناطق والمدن والقرى من مياه الفيضانات، بعد أن حذر مسؤولون من أن الأنهار ستستمر في الفيضان لأسبوع آخر.
#بلا_حدود