الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

استكمال منظومة أرصاد الطيران في مطارات الدولة 2015

أبرم المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل اتفاقية تعاون مع مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، يصبح بموجبها المركز المسؤول الأول عن تقديم خدمات الأرصاد الجوية في مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين. وتتيح الاتفاقية لمطارات دبي الحصول على البيانات الدقيقة للأحوال الجوية والرصد الفوري والشامل، بواسطة موظفي المركز الموجودين بصورة دائمة في المطارات، بما يلبي احتياجات حركة الطيران، خصوصاً حركة السحب والرصد الجوي، والعواصف ودرجات الحرارة والرطوبة. ويعمل المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل على تحقيق رؤية الدولة نحو توحيد مصادر المعلومات الجوية، بتأسيس أول قاعدة بيانات متكاملة للأبحاث والدراسات المناخية في الدولة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس الوزاري للخدمات رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل. ووقّع الاتفاقية رئيس قطاع التنسيق الحكومي بوزارة شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل راشد العامري، ومدير عام هيئة دبي للطيران المدني الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية محمد عبدالله أهلي، بحضور المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل عبدالله أحمد المندوس. وأكد العامري أن توقيع الاتفاقية مع مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية جزء من خطة شاملة، يسعى فيها المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى توحيد مصادر المعلومات والبيانات الجوية على مستوى الدولة. وبيّن العامري أن الاتفاقية جاءت بما يتفق وتطلعات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي يولي قطاع الأرصاد أهمية قصوى لما يوفره من معلومات استراتيجية تسهم في تطبيق رؤى الدولة في مشاريعها المستقبلية، معتبراً الاتفاقية خطوة لخلق مجال أوسع للتوطين في هذا المجال، وجذب العناصر المواطنة للدخول فيه بشكل أكبر في قطاع الأرصاد الجوية. وثمّن العامري دعم ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لتحقيق رؤية الدولة في أن تكون واحدة من البلدان المتقدمة في البحوث والدراسات المناخية، ومركزاً إقليمياً لمعلومات وبيانات الأرصاد الجوية والزلازل. وأوضح العامري لـ «الرؤية» أن المركز الوطني للأرصاد الجوية يقدم حالياً خدمات أرصاد الطيران في خمسة مطارات بالدولة، وهي مطارات أبوظبي الثلاثة (أبوظبي والعين والبطين) إلى جانب مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين، مؤكداً أن الاتفاقية تمثل نموذجاً لتوثيق الشراكة بين مختلف المؤسسات والهيئات والجهات في القطاع الحكومي، وشركات ومؤسسات القطاع الخاص. وطبقاً للمادة الثالثة من المرسوم الصادر من صاحب السمو رئيس الدولة، يهدف المركز إلى توحيد مصدر معلومات الأرصاد الجوية، ومراقبة التغيرات التي تحدث في الغلاف الجوي، وتقديم خدمات الأرصاد الجوية إلى كافة القطاعات، بما يتفق مع القوانين والنظم المطبقة في الدولة. من جهته، حدد محمد عبدالله أهلي هدف التعاون مع المركز الوطني للأرصاد الجوية في الاستفادة من خدمات المركز، عبر الحصول على معلومات وبيانات جوية دقيقة تشمل مناطق شاسعة على المستويين المحلي والإقليمي، مشيراً إلى أن توحيد خدمات الأرصاد الجوية على مستوى الدولة سيؤدي إلى الارتقاء بنوعية هذه الخدمات، وتعزيز أهميتها خاصة بالنسبة لقطاع النقل الجوي. وبحسب أهلي، تأتي الاتفاقية في وقت تشهد فيه حركة الطيران عبر مطارات الدولة نمواً قياسياً يعد من أعلى المعدلات عالمياً، وهذا بدوره، والكلام لأهلي، يفرض على الجهات المعنية توفير معلومات متناهية الدقة، تتعلق بحالة الطقس والتحولات المناخية المرتقبة، لتعزيز معايير الأمن والسلامة في أجواء الدولة. وثمّن أهلي أداء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، والجهود التي يبذلها لتطوير قدرات الدولة على هذا الصعيد، وتوفير المعلومات المناخية الدقيقة للجهات المعنية وعلى رأسها أبراج المراقبة والطيارون. من جانبه، أوضح الدكتور عبدالله المندوس أن استكمال منظومة أرصاد الطيران في الدولة يجري وفق خطة مستقبلية، تستهدف تغطية كافة مطارات الدولة في الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة بحلول العام المقبل. وأكد المندوس أن منظومة العمل في قطاع أرصاد الطيران بالمركز يشهد حالياً طفرة ملحوظة، متمثلة في توسع التعاون مع مطارات الدولة كافة، مشيراً إلى أن نحو 81 موظفاً يعمل في هذه المنظومة، منهم 39 في مطاري دبي وآل مكتوم الدوليين. وينفذ المركز استراتيجيته منذ إطلاقه عام 2007 وحتى اليوم، تمكنه من امتلاك أحدث التقنيات في بنيته التحتية، وانتقاء أفضل الخبرات البشرية ليقدم الخدمات والمعلومات والدراسات العلمية الموثوق بها، والتي سوف يعززها التعاون بين مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية والمركز في الفترة القادمة، بما يسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على مقدراته، وذلك تماشياً مع سياسة الدولة والحكومة الرشيدة، التي لم تدخر جهداً تجاه الارتقاء بالوطن والمواطن.
#بلا_حدود