السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

المسؤولون وجهاً لوجه مع المرضى في الغربية

تصدرت مشاكل نقص الكوادر الطبية في التخصصات النادرة، وعدم رغبة الأطباء في العمل في مستشفيات مدن الغربية، وصعوبة التواصل مع الأطباء الأجانب لاختلاف اللغة، مطالب المرضى والأهالي في المنطقة. وتفاعل مدير مستشفى مدينة زايد والمديرون التنفيذيون مع مطالب المرضى والأهالي، مؤكدين استقطاب أطباء عرب لتغطية الشواغر والقضاء على مشكلة اختلاف اللغات، معتبرين أن رغبة الأطباء وتفضيلهم العمل في أبوظبي، من التحديات التي تواجه الموارد البشرية. ورافقت «الرؤية» مدير مستشفى مدينة زايد والمديرين التنفيذيين الذين وقفوا على الملاحظات والاقتراحات من قبل أهالي المرضى، حول الخدمات العلاجية والصحية المقدمة إلى ذويهم في إطار مبادرة مسؤول في دورتها الثامنة. وتقود شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» بصفة دورية ومنتظمة المبادرة في كافة مستشفيات إمارة أبوظبي. وجال المسؤولون، صباح أمس، في جميع أقسام مستشفى مدينة زايد والعيادات الخارجية، إلى جانب أهالي المرضى وتفقدوا الأقسام الطبية والعلاجية والعيادات الخارجية. واطلع أعضاء المبادرة على أحدث الأجهزة والمعدات الطبية في غرف الفحوصات والأشعة، وعلى قسم العناية الإنتاجية لمرضى القلب التي ستفتح قريباً. وعلق المواطن عبدالعزيز على المنصوري بأن المستشفي بحاجة إلى مزيد من الكوادر الطبية، مشيراً إلى أن المبادرة تكشف للأهالي أشياء عديدة من بينها الشفافية ومدى التعاون بين طاقم الأطباء، والجهد المبذول لتطوير المؤسسة العلاجية التي يعتز الأهالي بنوعية الخدمة المميزة والمقدمة لمرضاهم. وأضاف أن ماشاهدوه يبشر بمستوى الجهود الراقية والمبذولة من القائمين على المستشفى، وإدارات مستشفيات الغربية. وحدد شقيق أحد المرضى المواطن ميرزا علي معاناة المستشفى من نقص في بعض التخصصات النادرة، ممن يمتلكون الخبرة ومهارات التواصل مع المرضى والمجتمع. واقترح سرعة تلبية هذا المطلب حتى لا تتأخر الخدمة العلاجية للمريض نتيجة الزحام والتكدس من المراجعين. وتمنى مزيداً من الإجراءات السريعة لإسعاف المريض، عبر توفير وحدة من الإسعاف الجوي لسرعة النقل إلى المستشفيات الكبرى في أبوظبي. وتطرق المواطن سند المزروعي إلى وجود صعوبة التفاهم بين أغلبية المرضى والأطباء الأجانب، مقترحاً وجود مترجم، أو تزويد المستشفى بطاقم من الأطباء العرب، إلى جانب نقص الشفافية وعدم الثقة بين بعض المرضى والأطباء في المستشفى، مشيراً إلى أن بعضهم يفضلون التوجه إلى مستشفيات أبوظبي. وأفاد مدير المستشفى ذيبان المنصوري بأن الهدف من المبادرة هو الوقوف على المشكلات والملاحظات والتعليقات بشكل فردي معهم وجهاً لوجه، لتطوير وتثقيف المراجعين خاصة أن كل الخدمات متوفرة والخطة الاستراتيجية توسعة الخدمات، مشيراً إلى جهود الجمهور في المساعدة ووضع رؤية مستقبلية. وأكد المنصوري أن الطاقم الطبي متوافر لكن بحاجة إلى مزيد من الكوادر، ولهذا تعمل الموارد البشرية في زياراتها لمصر والأردن لسد العجز الموجود باستقطاب كوادر طبية من تخصصات مختلفة. ورداً على الأهالي الذين اشتكوا من صعوبة التواصل بين المرضى وذويهم مع الأطباء الأجانب لاختلاف اللغة ونقص الشفافية، أجاب المدير أن الرحلة التوظيفية جاءت لتلبي تعيين أطباء عرب لديهم القدرة التامة في التواصل مع مرضاهم، وذكر أن من ناحية الشفافية موجودة بين الطبيب والمراجع بدرجة كبيرة، وكذلك مع شؤون المرضى ولذلك تحرص صحة في تنظيم مبادرة مسؤول من أجل التأكيد على أهمية التواصل بين المرضى والأطباء، وتلافي أية مشكلات ناجمة في ما بينهما بطرح الأفكار والمقترحات والملاحظات. وبخصوص مقترح وجود أسعاف جوي لسرعة نقل اصحاب الحالات المرضية المزمنة هناك اتفاق مع شرطة أبوظبي والدعم السريع، في توفير سيارات إسعاف في الحالات القصوى. من جهة أخرى، أوضح مدير الموارد خلفان المنصوري أن رحلة التوظيف لمصر والأردن لتعزيز وتدعيم الكادر الطبي بطاقم من المتخصصين وتوظيفهم، هي من سبعة أشهر إلى سنة. ورشحت الموارد عدد من الأطباء لتستكمل إجراءات تعيينهم في الأشهر السبعة القادمة لسد الشواغر الموجودة مع شواغر غياثي والسلع. واعتبر أن تفضيل بعض الأطباء العمل في أبوظبي ودبي دون مستشفيات السلع ودلما وغياثي، من التحديات التي يواجهونها لبحثهم عن الأماكن الأكثر راحة بالنسبة لهم. وأوضح خلفان أن من بين تخصصات الأطباء التي تم التركيز عليها في مصر والأردن الباطنية والعظام والجراحة العامة والأسنان والتخدير والعناية المركزة وعناية إنتاجية وكلى، ولم نوفق في الوصول إلى متخصصين في جراحة الأعصاب.
#بلا_حدود