الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

تفضلوا في داركم مانتم أغراب

 جسدت مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة شقيقتها المملكة العربية السعودية احتفالاتها باليوم الوطني الرابع والثمانين عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية المتميزة التي تربط شعبي وقيادتي البلدين. وحملت احتفائية إماراتية متنوعة معاني التقدير والمحبة للشعب السعودي الشقيق وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. وقدم موظفو الجوازات الإماراتيين لأشقائهم السعوديين القادمين إلى الدولة أوشحة تجمع علمي البلدين الشقيقين وبطاقات تهنئة حملت شعاري البلدين وأشعاراً تهنئ المملكة العربية السعودية بيومها الوطني. فيما استعرضت فرق العيالة الإماراتية أمام الضيوف جانباً من الفنون التراثية الإماراتية وغيرها من الأهازيج الوطنية والشلات والأشعار النبطية ترحيباً بالأشقاء السعوديين على أرض بلدهم الثاني دولة الإمارات. ودعا العاملون في منفذ الغويفات الحدودي أشقاءهم في الجهة المقابلة في منفذ البطحاء السعودي إلى وليمة عشاء أقيمت أمس تعبيراً عن مشاعر المودة والأخوة التي تربط الأشقاء ببعضهم، وتهنئة لنظرائهم بهذه المناسبة العزيزة. وتوشحت عدة مرافق سياحية إماراتية مرموقة ومنازل مواطنين بصور جدارية للعاهل السعودي تعبيراً من أصحابها الإماراتيين عن مدى المحبة والوئام الذي يشعر به الشعب الإماراتي إزاء الشقيقة الكبرى السعودية قيادة وحكومة وشعباً. وثمّن عدد من الزائرين السعوديين هذه اللفتة الأخوية، مؤكدين حرص قيادة البلدين الحكيمة على تقديم نموذج يحتذى في العمل على المزيد من تقوية روابط الإخاء والتناغم بين بلدان دول الخليج، وتحقيق أجمل صور التعاضد والتلاحم والتعاون والنماء. كما أعربوا عن بهجتهم بالحفاوة الصادقة وطيب الاستقبال الذي استقبل به الشعب الإماراتي الأصيل ضيوفه من السعوديين القادمين إلى الدولة. وكان قادة الوطن قد هنأوا نظراءهم في السعودية الشقيقة بهذه المناسبة العزيزة، كما أطلقوا التغريدات المعبرة عن خصوصية تلك الروابط والمكانة العظيمة التي يحظى بها خادم الحرمين الشريفين في قلوب العرب والمسلمين كافة. وحملت بطاقة التهنئة التي قدمها العاملون في منافذ الدولة لأشقائهم السعوديين كلمات شعرية نبطية معبرة عن عمق المشاعر وقوة الروابط التي تجمع بين البلدين الشقيقين جاء فيها: «العيد واحد والشعب ما هو اثنين» .. «والله على الدارين حافظ ووهاب» .. «يحفظ شعبها وأرضها قبلة الدين» .. «ويعود عيد المملكة كل ما غاب» .. «يا مرحبا ترحيب وافي بوافين» .. «تفضلوا في داركم مانتم أغراب» .. من جانبها، وصفت نشرة «أخبار الساعة» العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية بالأخوية والمصيرية. وذكرت النشرة في مقال لها تحت عنوان «الإمارات والسعودية .. علاقات أخوية ومصيرية» .. «إنه ليس بخاف على أحد مدى ما يوليه كل من البلدين ومعهما الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي من أهمية للعمل الجاد لكل ما من شأنه الارتقاء بمنظومة العمل المشترك. وأضافت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - «كان الدافع الرئيس للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من حمل فكرة تأسيس المجلس آنذاك هو الحلم الذي راوده طويلاً في تحقيق الوحدة الخليجية كنواة مستقبلية لوحدة عربية أكبر».
#بلا_حدود