الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

حجاج الدولة بخير ويؤدون مناسك الحج بطمأنينة

طمأن رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور محمد مطر الكعبي الجميع في الإمارات على حجاج الدولة بأنهم والحمد لله يؤدون مناسك الحج، وهم في خير وسكينة مطمئنين. وأكد في جولة تفقدية بمخيمات عرفات أن مكتب شؤون حجاج الدولة يراعي ضيوف الرحمن عن قرب بفضل دعم القيادة الرشيدة التي تتابع أحوال الحجيج أولا بأول، ووفرت الإمكانات الضخمة والرجال الميدانيين والعمليين الذين يقدمون أفضل الأعمال لحجاج الدولة في الأراضي المقدسة، والتي تصاحبها الرفاهية، والتي لا تتوفر بهذا الشكل في الخدمات التي تقدمها أي بعثة حجاج أخرى. ورفع الكعبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن رشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى العالم الإسلامي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وذكر الدكتور الكعبي «نحن نقف على صعيد عرفات الطاهر الذي نستشعر منه أن هذا الدين الذي أتانا ونؤمن به يتجسد واقعاً في هذا المكان، حيث نرى تراحم البشر في ما بينهم، ونرى الأخلاق الإسلامية ماثلة أمامنا، وعندما نشاهد هذا السلام والأمن في هذه المنطقة، وأن ديننا منبع أمن وأمان واستقرار وخير، نقول ونتمنى أن يسود العالم هذا الأمن، وهذا الاستقرار والسكينة، ليذهب عنهم الروع والعنف والقتال». وتوجه حجاج الدولة بعد غروب شمس البارحة التاسع من ذي الحجة إلى مزدلفة، بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات وقضاء ركن الحج الأعظم. وأدى حجاج الدولة عقب وصولهم إلى مزدلفة صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، والتقطوا بعدها الجمرات، وباتوا ليلة البارحة في مزدلفة، ثم توجهوا إلى منى بعد صلاة فجر اليوم لرمي جمرة العقبة الكبرى، وأداء طواف الإفاضة، ونحر الهدي، ثم العودة مجدداً إلى منى لقضاء أيام التشريق الثلاثة. وتوجه حجاج دولة الإمارات منذ فجر أمس التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات لقضاء الركن الأكبر الذي من أدركه فقد أدرك الحج، مشرئبة أعناقهم، متوحدة قلوبهم في مشهد عظيم، ملبين لله تعالى، ورافعين أياديهم بالتضرع إلى الله طلباً للمغفرة والرحمة.
#بلا_حدود