الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

الأرشيف الوطني يدير ترميم ورقمنة «متحف نابليون»

أبرم الأرشيف الوطني - التابع لوزارة شؤون الرئاسة - ووزارة الثقافة والتراث الثقافي والسياحة الإيطالية اتفاقية تعاون يدير الأرشيف بموجبها مشروع «رقمنة متحف نابليون» في جزيرة ألبا الإيطالية وترميم مكتبته التي تضم نحو ألف كتاب تاريخي. حضر توقيع الاتفاقية سفير الدولة لدى إيطاليا صقر ناصر الريسي، فيما وقعها عن الأرشيف الوطني مديره العام الدكتور عبدالله الريس، وعن وزارة الثقافة والتراث الثقافي والسياحة الإيطالية الأمين العام للأمانة العامة للوزارة المهندسة أنتونيا باسكوا ريكيا. وتنص الاتفاقية على تأسيس نظام لأرشفة الوثائق كنواة لمكتبة رقمية في مقر المتحف، وتركيب بعض الأكشاك المجهزة بشاشات تعمل باللمس يتصفح الزوار عبرها بعض النصوص وإنتاج نسخ - طبق الأصل - من بعض الكتب لمصلحة مكتبة الأرشيف الوطني. كما تنص على تطوير البرمجيات وطباعة نسخ - طبق الأصل - من المخطوطات والكتب الأصلية وتركيب منصات العرض الإلكترونية داخل المتحف وتنفيذ الأرشفة الإلكترونية للكتب التي تحتوي على نحو 373 ألف صفحة. وأكد الدكتور عبدالله الريس أن توقيع الاتفاقية تم بناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني وبالتنسيق بين الأرشيف وسفارة الدولة في إيطاليا. وأشار إلى أن الأرشيف تبنى المشروع انطلاقاً من خطته الاستراتيجية التي تهتم بتنمية مقتنياته من الوثائق التاريخية وزيادة مقتنيات مكتبته، ومن اهتمامه بالكتاب الذي يعد وثيقة مهمة تبرهن على ثقافة الأمم وتقدمها، وإيمانه بأن الحفاظ على الكتب التاريخية النادرة هو حفاظ على التراث الثقافي العالمي الذي لا يقتصر الاهتمام به على جهة معينة في زمن العولمة. وذكر الريس أن الكتب التاريخية التي توثق التطور البشري تعد مرآة تعكس الحياة الإنسانية في مراحلها التاريخية، مؤكداً أن الأرشيف عقد العزم على تحقيق الأهداف المنشودة من هذه الاتفاقية. ووجه الريس الشكر إلى سفارة الدولة في روما ممثلة في السفير الريسي على التنسيق الدقيق والجهود التي مهدت لإنجاح الاتفاقية، كما شكر وزارة الثقافة والتراث الثقافي والسياحة الإيطالية على الموافقة والتعاون في تنفيذ المشروع، مشيراً إلى مجالات تعاون أخرى ناجحة مع الأرشيفات الإيطالية. من جهته ثمن صقر ناصر الريسي دور الأرشيف الوطني في حفظ التراث الثقافي العالمي وإنقاذه من التلف، مؤكداً أن مثل هذا الرصيد الثقافي في مكتبة متحف نابليون كفيل بأن يعزز الحوار بين الشعوب لأثره الكبير في تقريب المسافات بين الثقافات. وبين أن اقتناء دولة الإمارات نسخاً من الكتب والمخطوطات التي سترمم يعتبر مكسباً ثقافياً، وإثراء لمكتبة وأرشيفات الأرشيف الوطني التي ستمد الباحثين بمزيد من المصادر والمراجع التاريخية النادرة.
#بلا_حدود